بالبدع والحوادث فقال الله عز وجل (فاستقم كما أمرت) ومن تاب معك وقال الله عز وجل {وأن هذا صراطي مستقيمًا فاتبعوه} اتبعوا هذا الصراط في كل شيء سواء كان في توحيد الله وإفراده بالعبادة والبراءة من الشرك والمشركين والكفر بالطاغوت أو كان في إقامة الصلاة على الصفة التي شرعها لنا النبي عليه الصلاة والسلام إلى آخره ولذلك قال الله عز وجل {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} فنحن مأمورون بالإقتداء بالرسول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم والرسول عليه الصلاة والسلام قد علمنا هذه الصلاة وقبل أن يعلمنا قد علمه ربه عز وجل كما في الصحيحين من حديث عروة بن الزبير عن بشير بن أبي مسعود الأنصاري عن أبيه أبي مسعود الأنصاري رضي الله تعالى عنه أن جبريل عليه السلام نزل فصلى فصلى خلفه الرسول عليه الصلاة والسلام حتى صلى خس صلوات والرسول عليه الصلاة والسلام يصلي خلفه حتى يتعلم أداء كيفية هذه الصلاة ثم بعد ذلك علمها الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة فقال كما في صحيح البخاري من حديث أيوب عن أبي قلابة عن مالك بن الحويرث رضي الله تعالى عنه قال الرسول عليه الصلاة والسلام {صلوا كما رأيتموني أصلي} .
وثبت في الصحيحين من حديث عبد العزيز بن أبي حازم عن أبيه عن سهل بن سعد عن عدي رضي الله تعالى عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام صعد على المنبر ليس لكي يخطب وإنما لكي يصلي. لماذا أصعد على المنبر حتى يتعلم الناس صفة لصلاة النبي لأن أغلب الناس لا يحسنون أن يؤدونها ولا حول ولا قوة إلا بالله فصعد على المنبر وهو على المنبر وركع وهو على المنبر ورفع وهو على المنبر وعندما جاء لكي يسجد نزل من المنبر إلى الأسفل وسجد في الأسفل ثم رفع من السجود ثم سجد ثم صعد بعد أن رفع من السجود صعد على المنبر وهو في الصلاة ينزل ويصعد وهو في