فهرس الكتاب
صحيح مسلم أنها وضعت يدها على باطن قدميه. فهذا من السنة ومن السنة في حالة سجودك أنك ما تتمدد كما ثبت عند ابن خزيمة من حديث النضر بن شميل عن يونس بن أبي اسحاق السبيعي عن ابيه عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان إذا صلى جخ قال النصر بن شميل جخ أي لم يتمدد وبوب عليه ابن خزيمة في صحيحه والتجخية لها معنى آخر كما ذكر ابن الأثير في غريب الحديث لكن النضر بن شميل من أئمة اهل العلم ومن المؤلين ففسر أيضًا التجخية بترك التمدد فيخطيء بعض الناس إذا سجد تمدد هذا خلال السنة فالسنة تترك التمدد من السنة كما جاء في حديث عائشة أنك تبعد بطنك عن فخذيك فيكون ظهرك كأنه مقوس قليلًا وذكر ذلك أبو محمد بن حزم في كتابه المحلى وذكر عن بعض السلف كمسروق بن الأجدع أنه كان يخوي يعني يكون ظهره محدب فهذه أبضًا من السنة في ذلك هناك أمر واجب وهو منع المرفقين عن الأرض لأن بعض الناس إذا سجد وضع مرفقيه على الأرض وهذا لا يجوز وهذا يكون كالكلب عافانا الله وإياكم من ذلك وثبت في صحيح مسلم وصحيح بن خزيمة أيضًا عن عبد الله بن اياد عن أبيه عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر بتوضيح الكفين ورفع المرفقين وفي أنس في البخاري (لا يبسط أحدكم ذراعيهيبسط السبع في الصلاة وفي رواية كبسط الكلاب) ومن السنة أنك تباشر بجبهتك الأرض كما جاء في حديث أنس في البخاري قال (كان أحد يأخذ بيديه حصى حتى تبرد ويسجد عليه فإذا شق علينا ذلك أو كلمة نحوها بسط أحدنا ثوبه فسجد عليه) وأما إذا لم يكن شيء من ذلك فمن السنة أنك تباشر بجبهتك الأرض أو موضع السجود إذا كان مغطى بالزل مثلًا نعم بعد ذلك تطمئن وتقول الأذكار سبحان ربي الأعلى إذا فعلت واحدة مع الطمأنينة بحيث لم تستعجل هذا هو الواجب وما زاد فهذا أحين وأكمل بعد ذلك عندما ترفع تكبر فتجلس الجلسة التي بين السجدتين وهناك صفتان لهذه الجلسة الصفة الأولى وهي الغالية على