فهرس الكتاب
الرسول - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في حديث أبي حميد الساعدي أنه كان يفرش رجله اليسرى ويجلس عليها وينصب اليمنى وثبتت جلسة أخرى وهي ما ثبت في صحيح مسلم من حديث أبو الزبير عن طاووس عن ابن عباس أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رفع من السجود أقعى) والإقعاء المسنون هو أن تنصب قدميك وتجلس بمقعدك على أعقاب القدمين فهذه هي الصفة الثانية للجلسة التي بين السجدتين ثم تفعل ذلك في صلاتك كلها وما بقي علينا إلا موضع التشهد إذا كانت الصلاة ذات التشهد الواحد هي الثنائية تجلس كما تقدم كما جاء في حديث أبي حميد الساعدي وإذا كانت الصلاة ذات تشهدان يعني ثلاثية أو رباعية فتجلس بحيث أنك تتورك فتجلس على وركك وتجعل رجلك اليسار قدمك تحت ساقط من رجلك اليمين وتنصب قدمك اليمين هذه صفة والصفة الثانية جاءت من حديث عبدالله بن الزبير في صحيح مسلم أن الرسول عليه الصلاة والسلام أدخل أصابع قدمه اليسار بين الفخذ والساق ومن قال من أهل العلم يعني تحت الساق فهذا خلاف الظاهر والظاهر أنه بين الفخذ والساق وإلى هذا ذهب ابن خزيمة وغيره من أهل العلم يعني تحت الساق وإلى هذا ذهب ابن خزيمة وغيره من أهل العلم فهذه هي الصفة الثانية ثم تتشهد فتقول التحيات ثم تصلي الصلوات الإبراهيمية وعندما تشرع في التحيات لله هناك صفات للإشارة بالإصبع. إما أنك تقبض اثنتين تقبض الخنصر والتي تليها وتحلق حلقة ما بين الإبهام والوسطى وتشير باصبعك كما في حديث عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر وهو في السنن وغيره من كتب الحديث وتحنى إصبعك شيئًا قليلًا كما في حديث عاصم بن قدامه عن مالك بن نمير الخزاعي عن ابيه أن الرسول عليه الصلاة والسلام (قدحناها شيئًا قليلًا) والرواة اختلفوا عن عاصم بن قدامة بعضهم من قال حناها وبعضهم لم يذكر الحني لكن الذين ذكروا الحني خمسة خلافًا لما قاله بعض طلبة العلم إنه ما ذكر هذا إلا واحد لا منهم محمد بن يوسف الغربالي ومنهم يحي بن آدم ومنهم أبو نعيم الفضل بن دكين وغيرهم قرابة الخمسة