الصفحة 3 من 27

غيره من الأحاديث التي جاءت عن الرسول عليه الصلاة والسلام في الإسراء والمعراج أن الله عز وجل عندئذ افترض عليه الصلوات الخمس فهذا أيضًا مما يدل على أهميتها مما يدل على أهمية هذه الصلوات أن الله عز وجل قد افترضها على جميع الأنبياء كما قال الله عز وجل {وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيًا} وكما قال الله عز وجل أيضًا عن إسماعيل أنه (كان يأمر أهله بالصلاة) إلى غير ذلك من الآيات التي جاء فيها بأنها مفروضة على جميع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولذلك ابن نصر في كتابه (تعظيم قدر الصلاة) وهذا الكتاب من أنفس ما كتب في بيان قدر وعظم هذه الصلاة وسرد الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والآثار السلفية التي تبين أهمية هذه الصلاة وعظم هذه الصلاة فساق النصوص التي تبين أهمية هذه الصلاة ومما يدل أيضًا على أهمية هذه الصلاة أن من تركها يكفر بالله العظيم يكون كافرًا بعينه عافانا الله وإياكم من ذلك وإذا مات على هذا فلا شك أنه يكون مرشدًا ويكون قد مات كافرًا بدين الإسلام والعياذ بالله وبالتالي لا يصلى عليه وكذلك أيضًا لا يدفن مع المسلمين وهذا أمر قد دلت عليه النصوص القرآنية الصريحة والأحاديث النبوية الصحيحة وأجمع عليه الصحابة فلا يعتد بمن خالف من أهل العلم ممن خالف في هذه المسألة لأن القرآن دل على ذلك ولأن السنة النبوية دلت على ذلك ولأن الصحابة قد أجمعوا على ذلك ومن المعلوم أنه إذا أجمع أهل العلم وبالذات الصحابة لا يلتفت إلى من خالفهم في ذلك ولعلي أذكر شيئًا من الآيات القرآنية وشيئًا من الأحاديث النبوية وشيئًا من الآثار السلفية التي تبين هذا الأمر فأقول إن الله عز وجل قد قال: (فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيًا إلا من تاب وآمن) فلولا أنهم كفروا وبتركهم الصلاة لما قال الله عز وجل (إلا من تاب وآمن) تاب من الكفر وآمن بالله وحده لا شريك له وقد قال أيضًا سبحانه وتعالى في الآية التي ذكرناها قبل قليل (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين) فاشترط سبحانه وتعالى للإخوة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت