الصفحة 4 من 27

في الدين عدة أشياء ومنها إقام الصلاة وكذلك أيضًا فيما يتعلق بالأحاديث النبوية كما في مسند الإمام أحمد والسنن من حديث حسين بن واقد عن عبد الله بن يزيد عن أبيه بريدة بن الحصيب رضي الله تعالى عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر) فكيف يقول القائل أن هذا الكفر كفر أصغر لا شك أن هذه بعيد لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول: (العهد الذي وبين الناس هو هذه الصلاة فمن ترك هذه الصلاة فقد كفر بالله والعياذ بالله وكما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر ومن حديث أيضًا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال:(بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة) يعني الذي يمنع الرجل من الوقوع في الكفر بالله أو الشرك بالله عافانا الله وإياكم هو هذه الصلاة فإذا تركها وقع في هذا عافانا الله وإياكم من ذلك ومن ذلك في صحيح بن حبان ومسند الإمام أحمد من حديث كعب بن علقمة عن عيسى بن هلال الصفدي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أنه سمع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: (من حافظ على هذه الصلاة كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة في يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له كذلك وحشر مع قارون وهامان وأبي بن خلف) حشر مع قارون قال هامان أو فرعون نعم ولعل ذكر هامان أيضًا لا أذكر النص الآن تمامًا وأبي بن خلف وهؤلاء الأربعة هم رؤوس الكفار من جميع الأمم وهذا نص صريح لو جاء لوحده لدل على كفر تارك الصلاة كفرًا واضحًا بينًا وما تقدم من الآيات القرآنية وما تقدم أيضًا من الأحاديث النبوية وليس هذا فقط بل كما تقدم أن الصحابة قد أجمعوا على هذا إجماعًا واضحًا والدليل على هذا ما رواه الترمذي وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة بإسناد صحيح عن شقيق بن عبد الله العقيلي رحمه الله تعالى وكان أجلة التابعين من الطبقة الوسطى منهم قال: (لم يكن الصحابة يرون شيء من الأعمال تركه كفرًا إلا الصلاة) فنقل إجماع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت