الصفحة 148 من 157

الجواب:

صفر لا يضاف لا لخير ولا لشر، فهذه من الكلمات التي أطلقها بعض الناس مقابلة لما يعتقده أهل الجاهلية، فأهل الجاهلية يعتقدون أن صفر شهر نحس وشر ويتشاءمون به، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: (( لا عدوى وطيرة ولا هامة ولا صفر ) )، فجاء من يقابلهم في ذلك ويراغمهم ليس هو صفر النحس والشر والشؤم بل هو صف الخير، وقد أحسن في إنكاره لتشاؤم الجاهلية واعتقادهم وأساء في تخصيص صفر بالخير، فليس لصفر مزية على ربيع أو جمادى أو ما أشبه ذلك، صفر وربيع الأول وجمادى الأول وجمادى الثاني، شهور لا نعلم لها أي خصوصية، لا بخير ولا بشر، لا أعلم لها أي خصوصية.

السؤال:

هذا يقول: ذكرت يا شيخ أن الخلاف بين أفضلية عثمان وعلي قد ادرس.

الجواب:

هكذا قال من هو مرجع وقدوة شيخ الإسلام ابن تيميه، يقول: استقر أهل السنة على تقديم عثمان.

السؤال:

يقول: من شروط الإجماع ألا يسبقه خلاف مستقر، فكيف يكون ذلك؟

الجواب:

من الذي قال ذلك، هذا دعوى منك.

السؤال:

ما الحكم بقوله هذه الكلمات عن الإمام علي رضي الله عنه: علي كرَّم الله وجهه.

الجواب:

ما نعرف لها أصل، لكنها توجد في الكتب، وكثير من الناس يحيلها على النساخ. والله أعلم.

السؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت