الصفحة 153 من 157

الفلاني، ولكن حصل كذا وكذا، يعني المفروض بمعنى المقدر الذي في تقديرنا نحن، نحن افترضنا، فرضنا وقدرنا لكن حصل مانع، فالمفروض إننا نفعل كذا لكن حصل مانع، فليس المفروض في كلام هذا القائل من الفرض الاصطلاحي في لسان الفقهاء والأصوليين.

السؤال:

يقول: في الحديث الصحيح (( لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) )فهل هذا فيه دلي على صفة الشم لله تعالى؟ وهل نثبت الصفات باللازم؟

الجواب:

الله أعلم.

السؤال:

ذكرتم في الدرس السابق شروط التوبة ولم تذكروا رد الحقوق إلى أهلها , فهل رد الحقوق إلى أهلها من شرط التوبة أم لا؟

الجواب:

هي من شروط التوبة في حقوق العباد، لكن كان المقام مختص بما ليس من هذا النوع.

السؤال:

هل هناك فرق بين الكفر والشرك باعتبار المغفرة حيث أن الله قال {إن الله لا يغفر أن يشرك به} وغفر الله للرجل الذي أمر أولاده بحرقه لكي لا يقدر الله عليه؟

الجواب:

لا إله إلا الله، الشرك الأكبر هو كفر، من أنواع الكفر، وأما الكفر فهو أعم من الشرك الأكبر، تكذيب الرسول هو كفر، التكذيب باليوم الآخر كفر وليس هو بشرك، وأما ذلك الرجل فهو معذور بجهله حيث جهل القدرة على البعث.

السؤال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت