فهرس الكتاب
أبدا الأسباب والمسببات الدعاء والمطالب التي تحصل به كلها قد سبق بها القدر، أبدا لا يخرج عن قدر الله شئ.
السؤال:
هل للشيعة أنواع أم هم نوع واحد؟ حيث أني أقرأ عند بعض السلف ويعلق عليه الذهبي بقوله: وهذا فيه تشيع.
الجواب:
الشيعة طوائف كثيرة جدا اقرءوها في كتب الفرق، والشيعة يقسمون ثلاثة أقسام عامة:
1.غلاة كالإسماعيلية والنيصرية وأدرابهم والقرامطة، وهم يسمون الباطنية.
2.والإمامية ومهم الإثنا عشرية والجعفرية.
3.ومهم الزيدية القسم الثالث المفضلة الزيدية.
يعني الغلاة والسبابة وكل هذه الأقسام وجدت في عهد علي رضي الله عنه، كل الأقسام الثلاثة، ولهذا جاء عنه تحريق الغلاة الذين قالوا بإلهيته، حرقهم بالنار، السبئية، وقال في المفضلة: لا أوتى بمن يفضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري.
(فيه تشيع) قد يكون إنه يكثر من الكلام عن علي وفضائل علي أكثر ويقال فيه مثل هذا الكلام، يمكن إنه يكثر ويعتني بذكر فضائل علي بشيء بارز بين دون فضائل ثلاثة، فيمكن أن يعبر عن هذه العناية بأن فيه تشيع.
السؤال:
يقول: هل يجوز قول كلمة المفروض كذا أثناء الحديث لأن الشرع الحكيم هو الذي يفرض الأمور فقط؟
الجواب:
ما أدري، والشرع الحكيم بمعنى الوجوب، وهذا يقول يعني الأصل كذا، المفروض أننا اليوم نمشي يعني هذا المقدر الذي في تقديرنا أننا نمشي الساعة الفلانية أو اليوم