الصفحة 156 من 157

يقول: إذا قال قائل: الإيمان منه ما هو غير قابل للزيادة ومنه ما هو قابل للزيادة، الذي لا يقبل الزيادة هو الإيمان بمعني التصديق، والذي يقبل الزيادة هو الإيمان بمعنى المحبة والخوف والرجاء ونحوها، فهل هذا القول مستقيما؟

الجواب:

ما هو مستقيم، أنا قلت لكم أن التصديق يتفاوت والمحبة تتفاوت والخوف يتفاوت والرجاء يتفاوت والتوكل يتفاوت، وأعمال الجوارح تتفاوت.

السؤال:

يقول: ما الفرق بين قوله تعالى: {ثم استوى إلى السماء} ، {ثم استوى على العرش} ؟

الجواب:

استوى إلى السماء فسرت بقصد إلى السماء أو صعد إلى السماء، تجدون كثير من المفسرين يفسرون بصعد إلى؛ لأن هذا معدى بـ (إلى) والكلام في المعدى بعلى فرق بينهما في الأسلوب، صعد إليه وصعد عليه، واستوى إليه واستوى عليه، هذا والله أعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

الخاتمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت