الصفحة 181 من 392

يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ

أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي

قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ ? [المجادلة: 22] ، هنا موضع الاحتجاج ?أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي

قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ ?، فالكتابة لا تكون إلا بعلم فلما علم الله - تعالى- فيهم

الإيمان كتبه فهذا هو موضع الشاهد ليس صدر الآية- والله تعالى أعلى وأعلم.

فضيلة الشيخ الأخ الكريم من الولايات المتحدة الأمريكية يقول: هل هذه الجملة صحيحة

أن الله يقضي في كل ليلة برد الأنفس أو إمساكها وهي من قوله تعالى: ?فَيُمْسِكُ

الَتِي قَضَى عَلَيْهَا المَوْتَ ? [الزمر: 42] ، إلى نهاية الآية فهل الله -عز وجل-

يقضي في الليلة ذاتها أم أنه قد قضي وانتهى الأمر؟

لا تعارض بين الاثنين لأن هناك القضاء الذي قضى الله -تعالى- به وهو القضاء الأول،

ثم هناك الكتابة اليومية- والله تعالى أعلى وأعلم.

فضيلة الشيخ الأخ الكريم من المغرب يقول: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، ما

معنى قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له) وهل هذا يعني

أن أهل الشقاء ميسرون لعمل أهل الشقاء وعكس ذلك صحيح؟

المقصود من ذلك ألا تفكر إلا فيما يصلحك وينفعك فأنت عبد فافعل كما يفعل العبيد,

أمرك سيدك أن تؤدي عملًا فلا تفكر عندما أؤدي هذا العمل ماذا أصنع ولكن يكن كل

تفكيرك أن ترضي سيدك بإنجاز هذا العمل حتى يوفقك الله -تعالى.

فضيلة الشيخ هلا تفضلتم بإلقاء أسئلة هذه المحاضرة:

هناك سؤال واحد فقط.

هذا السؤال: تصور مناظرة بين مؤمن بالقدر ومنكر له أو مشكك فيه؟

فقط هذا هو السؤال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت