الصفحة 314 من 392

فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال النبي -عليه الصلاة والسلام-: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا، وسفك دم هذا وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته، حتى إذا فنيت حسناته أخذ من سيئاتهم ثم طرحت عليه ثم طرح في النار) -والعياذ بالله- إذن: هذه صورة من صور القصاص.

أيضًا حديث عبد الله بن أنيس -رضي الله تعالى عنه- وهذا الحديث أخرجه البخاري تعليقًا، ووصله غير واحد، فهذا الحديث قال فيه عبد الله بن أنيس -رضي الله تعالى عنه- قال: (سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: يحشر الناس يوم القيامة أو قال: يحشر العباد يوم القيامة، عراة غرلًا بهمًا، ليس معهم شيء يناديهم الله -عز وجل- بصوت يسمعه من بَعُد كما يسمعه من قَرُبْ، فيقول الملك -سبحانه وتعالى-: أنا الملك أنا الديان ثم قال الله: لا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار وله عند أحد من أهل الجنة حق، حتى أقصَّه منه، ولا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وله حق عند أحد من أهل النار حتى أقصَّه منه حتى اللطمة) ، فينبغي للعبد أن يتقي الله -عز وجل- وألا يظلم أحدًا شيئًا حتى يكون حسابه عند ربه حسابًا يسيرًا. نسأل الله -تعالى- أن ييسر حسابنا وأن يهدينا أمورنا.

ثم نأتي بعد ذلك الأمر إلى أمر آخر وهو الحوض: إذن: ذكرنا ثلاثة أمور: الأمر الأول ماذا؟ الأمر الأول في ذلك اليوم؟ تفضل.

الحساب وقراءة الكتب ومناقشة بعض الناس أعمالهم

الأمر الثاني؟

الميزان، وكيفية الميزان حسي له كفتان، والأدلة حضرتك ذكرتها، وما يوزن الأعمال والأجسام

الأعمال والأجسام ولا بأس أن توزن الأجسام بأعمال أصحابها.

الأمر الثالث الذي قلناه: القصاص، القصاص نوعان:

قصاص مقابلة وقصاص تكليف

قصاص المقابلة يكون بين من؟

قصاص المقابلة يكون بين العباد

قصاص المقابلة يكون بين المكلفين أم غير المكلفين؟

المكلفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت