فهرس الكتاب
(183) مستدرك الوسائل: (12/325) .
(184) إرشاد القلوب: (1/165) ، أمالي الطوسي: (522) .
(185) أمالي المفيد: (187) ، بحار الأنوار: (2/263) ، مستدرك الوسائل، (12/324) .
(186) نهج البلاغة: (207) ، الكافي: (1/299) ، بحار الأنوار: (42/207) .
(187) أما ما يفعله الصحابة رضوان الله عليهم عند تبركهم بوضوء النبي ص وجسمه وملابسه وريقه وعرقه، فإنما هذه من خصوصيات النبي ص لا يشاركه فيها أحد.
(188) أنواط: هي شجرة كانوا يعبدونها ويعلقون عليها أي للبركة. انظر: بحار الأنوار (9/67) .
(189) الصراط المستقيم (فصل:106) .
(190) إن خطاب النبي ص للصحابة كان تعليميًا ومحذرًا للأمم القادمة من ارتكابهم للشرك والبدع، وهذا الخطاب شامل كامل لما أعطي للنبي ص من ربه جوامع الكلم، وهذا مشابه لقول الله تبارك وتعالى لنبيه محمد ص: (ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين) . وقوله تعالى: (ياأيها النبي اتق الله ولاتطع الكافرين) . وقوله تعالى: (ولا تصل على أحد منهم) .
(191) شرح نهج البلاغة: (9/286) ، وانظر: بحار الأنوار (51/128) .
(192) بحار الأنوار: (67/381) ، وانظر: الكافي: (2/68) ، وسائل الشيعة: (15/219) .
(193) مستدرك الوسائل: (11/228) .
(194) تفسير المنير: (6/220) ، وانظر: تفسير الميزان: (16/108) .
(195) مستدرك الوسائل: (12/210) .
(196) تفسير الميزان: (9/209) .
(197) تفسير الجديد: (2/192) .
(198) تفسير المنير: (7/11) .
(199) مستدرك الوسائل: (12/224) ، الاختصاص: (365) .
(200) انظر: بحار الأنوار: (1/117) .
(201) مستدرك الوسائل: (12/234) .
(202) شرح نهج البلاغة: (4/33) ، بحار الأنوار: (30/328) ، إرشاد القلوب: (1/267) .
(203) الكافي: (2/126) ، وسائل الشيعة: (16/183) ، بحار الأنوار: (66/247) ، علل الشرائع: (1/117) .
(204) تفسير الكاشف: (4/23) .
(205) انظر: مسكن الفؤاد: (17) .