فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 867

فهرس

كتاب عرش الرحمن

استفتاء شيخ الإسلام في العرش وما قيل من كونه هو الفلك التاسع عند أهل الهيئة،

وكيف يتفق ذلك مع صفة العلو لله تعالى والاستواء على العرش وما اتفقت عليه الملة

من أن السماء هي قبلة الدعاء وان الله تعالى لا يتوجه اليه إلا في جهة العلو

(جواب شيخ الإسلام وهو في ثلاثة مقامات)

104 المقام الأول أنه لم يثبت أن العرش هو الفلك التاسع، وأن الحوادث ناشئة

عن حركة الأفلاك

109 الأحاديث في صفة العرش المنافية لذلك كزنته واهتزازه وقوائمه

112 تشبيه العرش بالقبة لا يفيد كونه فلكا

114 ما جهل البشر من سنن الكون وعلومه أكثر مما يعلمون

116 المقام الثاني، العالم العلوي والسفلي في غاية الصغر بالنسبة إلى الخالق تعالى

120 المقام الثالث في الكلام على العرش وكريته وإحاطته

121 كرية الأرض قطعية لا ظنية أسفلها مركزها وأعلاها سطحها

123 كون أعلى الفلك وكل جسم كري محيطه وأسفله مركزه وغلط من توهم

أن نصف الفلك تحت الأرض

126 حديث"لو أدلى أحدكم بحبل إلخ"ومعناه على فرض صحته

131 اقتضاء الفطرة ما تأمر به الشريعة من توجه الداعي لله إلى العلو

132 مخالفة الجهمية للفطرة والشرع في انكار علو الله عز وجل

134 موافقة ما جاءت به الرسل للعقل الصحيح من التوجه إلى الله تعالى في جهة

العلو بغير تشبيه ولا تمثيل ولا حصر

135 ضلال من يشبه الله تعالى من خلقه في علو واحاطته بخلقه وغير ذلك من

صفاته في كتابه وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت