فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 112

معاشرته له في حياته ولهم من بعد وفاته في اقتسام مواريثه قالوا إنما ذلك بينهما في الظاهر فأما في الباطن فكانا متراضيين متصافيين لا خلاف بينهما ولم يزل جعفر مطيعا له سامعا منه فإذا ظهر منه شيء من خلافه فعن أمر الحسن فجعفر وصي الحسن وعنه أفضت إليه الإمامة ورجعوا إلى بعض قول الفطحية وزعموا أن موسى بن جعفر إنما كان إماما بوصية أخيه عبد الله إليه وعن عبد الله صارت إليه الإمامة لا عن أبيه وأقروا بإمامة عبد الله بن جعفر وثبتوها بعد إنكارهم لها وجحودهم إياها وأوجبوا فرضها على أنفسهم ليصححوا بذلك مذهبهم وكان رئيسهم والداعي لهم إلى ذلك رجل من أهل الكوفة من المتكلمين يقال له علي بن الطاحي الخزاز وكان مشهورا في الفطيحة وهو ممن قوى إمامة جعفر وأمال الناس إليه وكان متكلما محجاجا وأعانته على ذلك أخت الفارس بن حاتم بن ما هويه القزويني غير أن هذه أنكرت إمامة الحسن بن علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت