لم يكن الله تبارك وتعالى ليجمع أمتي على ضلال ولو كان اجتماع الناس عليه خطأ لكان في ذلك فساد الصلاة وجميع الفرائض وإبطال القرآن وهو الحجة علينا بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه علة المعتزلة والمرجئة بأجمعهم
وزعم عمرو بن عبيد وضرار بن عمرو و واصل بن عطاء وهم أصول المعتزلة فقال عمرو بن عبيد ومن قال بقوله أن عليا عليه السلام كان أولى بالحق من غيره ، وقال ضرار بن عمرو لست أدري أيهم أهدى أعلى أم طلحة والزبير ، وقال واصل بن عطاء مثل علي ومن خالفه مثل المتلاعنين لا يدري من الصادق منهما ومن الكاذب وأجمعوا جميعا على أن يتولوا القوم في الجملة وأن إحدى الفرقتين ضالة لا شك من أهل النار وأن عليا وطلحة والزبير إن شهدوا بعد اقتتالهم على درهم لم يجيزوا شهادتهم وإن انفرد علي مع رجل من عرض الناس أجازوا شهادته وكذلك طلحة والزبير وزعموا