فقال اصنعوا ما شئتم قد غفرت لكم
وقالت بقية المعتزلة ضرار بن عمرو ومعمر وأبو الهذيل العلاف وبقية المرجئة أنا نعلم أن أحدهما مصيب والآخر مخطيء فنحن نتولى كل واحد منهم على الانفراد ولا نتولاهم على الاجتماع ، وعلتهم في ذلك أن كل واحد منهم قد ثبتت ولايته وعدالته بالإجماع فلا تزول عنه العدالة إلا بالإجماع
وقالت الحشوية وأبو بكر الأصم ومن قال بقولهم أن عليا وطلحة والزبير لم يكونوا مصيبين في حربهم وأن المصيبين هم الذين قعدوا عنهم وأنهم يتولونهم جميعا ويتبرؤن من حربهم ويردون أمرهم إلى الله عز وجل واختلفوا في تحكيم الحكمين:
فقالت الخوارج الحكمان كافران وكفر علي عليه السلام حين حكمهما ، واعتلوا بقول الله عز وجل { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون }