فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 112

الإمامة جارية في عقبه ما اتصلت أمور الله وأمره ونهيه ، فلم تزل هذه الفرقة ثابتة على إمامته على ما ذكرنا حتى قتل علي عليه السلام في شهر رمضان ضر به عبد الرحمن بن ملجم المرادي لعنه الله ليلة تسع عشرة وتوفي ليلة إحدى وعشرين ليلة الأحد سنة أربعين من الهجرة وهو ابن ثلاث وستين سنة فكانت إمامته ثلاثين سنة وخلافته أربع سنين وتسعة أشهر وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضي الله عنهما وهو أول هاشمي ولد بين هاشميين

( وفرقة ) قالت أن عليا كان أولى الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس لفضله وسابقته وعلمه وهو أفضل الناس كلهم بعده وأشجعهم وأسخاهم و أورعهم وأزهدهم وأجازوا مع ذلك إمامة أبي بكر وعمر وعدوهما أهلا لذلك المكان والمقام وذكروا أن عليا عليه السلام سلم لهما الأمر ورضي بذلك وبايعهما طائعا غير مكره وترك حقه لهما فنحن راضون كما رضى الله المسلمين له ولمن بايع لا يحل لنا غير ذلك ولا يسع منا أحدا إلا ذلك وأن ولاية أبي بكر صارت رشدا وهدى لتسليم علي ورضاه ولولا رضاه وتسليمه لكان أبو بكر مخطئا ضالا هالكا ، وهم أوائل البترية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت