فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 112

الحسن مات ولم يوص إلى أحد ولا وصى بعده ولا إمام حتى يرجع محمد بن الحنفية فيكون هو القائم المهدي

وفرقة قالت أوصى أبو هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية إلى عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الخارج بالكوفة وأمه أم عون بنت عون بن العباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وهو يومئذ غلام صغير فدفع الوصية إلى صالح بن مدرك وأمره أن يحفظها حتى يبلغ عبد الله بن معاوية فيدفعها إليه فهو الإمام وهو العالم بكل شيء حتى غلوا فيه وقالوا أن الله عز وجل نور وهو في عبد الله بن معاوية وهؤلاء أصحاب عبد الله بن الحارث فهم يسمعون الحارثية وكانت ابن الحارث هذا من أهل المدائن فهم كلهم غلاة يقولون من عرف الإمام فليصنع ما شاء وعبد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت