جابر بن عبد الله الأنصاري ثم إلى جابر بن يزيد الجعفي فخدعهم بذلك حتى ردهم عن جميع الفرائض والشرائع والسنن وادعى أن هذا مذهب جابر بن عبد الله وجابر بن يزيد رحمهما الله فإنهما قد كانا من ذلك بريئين
وفرقة منهم قالت أن عبد الله بن معاوية حي لم يمت وأنه مقيم في جبال أصفهان لا يموت أبدا حتى يقود نواصيها إلى رجل من بني هاشم من ولد علي وفاطمة
وفرقة قالت أن عبد الله بن معاوية هو القائم المهدي الذي بشر به النبي صلى الله عليه وسلم أنه يملك الأرض ويملأها قسطا وعدلا بعدما ملئت ظلما وجورا ثم يسلم عند وفاته إلى رجل من بني هاشم من ولد علي بن أبي طالب عليه السلام فيموت حينئذ
وفرقة قالت أن عبد الله بن معاوية قد مات ولم يوص وليس بعده إمام فتاهوا وصاروا مذبذبين بين صنوف الشيعة وفرقها لا