فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 112

أسلافها الأولى سرا وكرهوا أن يشهدوا على أسلافها بالكفر وهم مع ذلك يتولون أبا مسلم ويعظمونه وهم الذين غلوا في القول في العباس وولده

وفرقة منهم قالت أن محمد بن الحنفية كان الإمام بعد أبيه علي بن أبي طالب فلما مات أوصى إلى ابنه أبي هاشم عبد الله بن محمد فأوصى أبو هاشم إلى محمد بن علي بن العباس بن عبد المطلب لأنه مات عنده بالشام بأرض الشراة فأوصى محمد بن علي إلى ابنه إبراهيم بن محمد المسمى بالإمام وهو أول من عقدت له الإمامة من ولد العباس وإليه دعا أبو مسلم ثم أوصى إبراهيم ابن محمد إلى أخيه أبي العباس عبد الله بن محمد عبد المطلب وهو أول من تخلف من ولد العباس بن عبد المطلب ثم أوصى أبو العباس إلى أخيه أبي جعفر عبد الله بن محمد فسمى المنصور فلما مضى المنصور أوصى إلى ابنه المهدي محمد بن عبد الله استخلفه بعده فردهم المهدي عن اثبات الإمامة لمحمد بن الحنفية وابنه أبي هاشم وأثبت الإمامة بعد النبي صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب ودعاهم إليها وقال كان العباس عمه ووارثه وأولى الناس به وأن أبا بكر وعمر وعثمان وعليا عليه السلام وكل من دخل في الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم غاضبون متوثبون فأجابوه فعقد الإمامة للعباس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت