فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 112

أبي طالب واعتلوا في ذلك بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعلي مولاه وأن هذا القول منه خروج من الرسالة والنبوة وتسليم منه في ذلك لعلي بن أي طالب بأمر الله عز وجل وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك كان مأموما لعلي محجوجا به فلمى مضى علي عليه السلام صارت الإمامة في الحسن ثم صارت من الحسن في الحسين ثم في علي بن الحسين ثم في محمد بن علي ثم كانت في جعفر بن محمد ثم انقطت عن جعفر في حياته فصارت في إسماعيل بن جعفر كما انقطعت الرسالة عن محمد صلى الله عليه وسلم في حياته ثم إن الله عز و جل بدا له في إمامة جعفر و إسماعيل فصيرها في محمد بن إسماعيل وأعتلوا في ذلك بخبر رووه عن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال ما رايت بداء لله عز وجل في إسماعيل وزعموا أن محمد بن إسماعيل حي لم يمت وأنه في بلاد الروم وأنه القائم المهدي ومعنى القائم عندهم انه يبعث بالرسالة وبشريعة جديدة ينسخ بها شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وأن محمد بن إسماعيل من أولي العزم وأولوا العزم عندهم سبعة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم ، وعلي عليه السلام ومحمد بن إسماعيل على معنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت