فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 112

أصحابه وقولهم فيه فرجعت إلى القول بإمامته

وفرقة منهم يقال لها البشرية أصحاب محمد بن بشير مولى بني أسد من أهل الكوفة قالت أن موسى بن جعفر لم يمت ولم يحبس وأنه حي غائب وأنه القائم المهدي وأنه في وقت غيبته استخلف على الأمر محمد بن بشير وجعله وصيه وأعطاه خاتمه وعلمه جميع ما يحتاج إليه رعيته وفوض إليه أموره وأقامه مقام نفسه فمحمد بن بشير الإمام بعده وأن محمد بن بشير لما توفي أوصى إلى ابنه سميع بن محمد بن بشير فهو الإمام ومن أوصى إليه سميع فهو الإمام المفترض الطاعة على الأمة إلى وقت خروج موسى وظهوره فما يلزم الناس من حقوقه في أموالهم وغير ذلك مما يتقربون به إلى الله عز وجل فالفرض عليهم أداؤه إلى هؤلاء إلى قيام القائم ، وزعموا أن علي بن موسى ومن ادعى الإمامة من ولد موسى بعده فغير طيب الولادة ونفوهم عن أنسابهم وكفروهم في دعواهم الإمامة وكفروا القائلين بإمامتهم واستحلوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت