فهرس الكتاب
أصحابه وقولهم فيه فرجعت إلى القول بإمامته
وفرقة منهم يقال لها البشرية أصحاب محمد بن بشير مولى بني أسد من أهل الكوفة قالت أن موسى بن جعفر لم يمت ولم يحبس وأنه حي غائب وأنه القائم المهدي وأنه في وقت غيبته استخلف على الأمر محمد بن بشير وجعله وصيه وأعطاه خاتمه وعلمه جميع ما يحتاج إليه رعيته وفوض إليه أموره وأقامه مقام نفسه فمحمد بن بشير الإمام بعده وأن محمد بن بشير لما توفي أوصى إلى ابنه سميع بن محمد بن بشير فهو الإمام ومن أوصى إليه سميع فهو الإمام المفترض الطاعة على الأمة إلى وقت خروج موسى وظهوره فما يلزم الناس من حقوقه في أموالهم وغير ذلك مما يتقربون به إلى الله عز وجل فالفرض عليهم أداؤه إلى هؤلاء إلى قيام القائم ، وزعموا أن علي بن موسى ومن ادعى الإمامة من ولد موسى بعده فغير طيب الولادة ونفوهم عن أنسابهم وكفروهم في دعواهم الإمامة وكفروا القائلين بإمامتهم واستحلوا