فهرس الكتاب
ابن أبي جعفر المنصور ثم أشخصه إلى بغداد فحبسه عند السندي بن شاهك فتوفي في حبسه ببغداد لخمس ليال بقين من رجب سنة ثلاث وثمانين ومائة وهو ابن خمس أو أربع وخمسين سنة ودفن في مقابر قريش ويقال في رواية أخرى أنه دفن بقيوده وأنه أوصى بذلك فكانت إمامته خمسا وثلاثين سنة وشهورا وأمه أم ولد يقال لها حميدة وهي أم أخويه إسحاق ومحمد ابني جعفر بن محمد عليه السلام
ثم إن أصحاب علي بن موسى الرضا عليه السلام اختلفوا بعد وفاته فصاروا فرقا ، فرقة منهم قالت بالإمامة بعد علي بن موسى عليه السلام لابنه محمد بن علي عليه السلام ولم يكن له غيره وكان ختن المأمون على ابنته واتبعوا الوصية حيث ما دارت على المنهاج الأول من لدن النبي صلى الله عليه وسلم
وفرقة قالت بإمامة أحمد بن موسى بن جعفر أوصى إليه وإلى الرضا عليه السلام وأجازوها في أخوين وأبوه جعله الوصي