فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 112

محمد بن موسى بن الحسن بن الفرات فلما توفي قيل له في علته وقد كان اعتقل لسانه لمن هذا الأمر من بعدك فقال لأحمد فلم يدروا من هو فافترقوا ثلاث فرق فرقة قالت أنه أحمد ابنه وفرقة قالت هو أحمد بن موسى بن الحسن بن الفرات وفرقة قالت أحمد بن أبي الحسين محمد بن محمد بن بشر بن زيد فتفرقوا فلا يرجعون إلى شيء وادعى هؤلاء النبوة عن أبي محمد فسميت النميرية

فلما توفي علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا صلوات الله عليهم قالت فرقة من أصحابه بإمامة ابنه محمد وقد كان توفي في حياة أبيه بسر من رأى وزعموا أنه حي لم يمت واعتلوا في ذلك بأن أباه أشار إليه وأعلمهم أنه الإمام من بعده والإمام لا يجوز عليه الكذب ولا يجوز البداء فيه فهو وإن كانت ظهرت وفاته لم يمت في الحقيقة ولكن أباه خاف عليه فغيبه وهو القائم المهدي وقالوا فيه بمثل مقالة أصحاب إسماعيل ابن جعفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت