2-إخباره صلى الله عليه وسلم لما قال له جبريل عليه السلام: أخبرني عن الإيمان قال: ( أن تُؤمن بالله ، وملائكته ، وكتبه، ورُسُله ، واليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره ) رواه البخاري ومسلم ، ونحو ذلك كثير وكثير.
3-اتفاق جميع الأديان السماوية ، وإيمان الملايين من الأنبياء ، والمرسلين ، والحكماء ، والعلماء ، والصالحين من عباد الله ، باليوم الآخر وبكل ما ورد فيه ، وتصديقهم الجازم بذلك.
-الأدلة العقليّة:
1-صلاح قدرة الله الخالق على إعادة الخلائق بعد فنائهم ، لأن إعادتهم ليست بأصعب من خلقهم ، وإيجادهم على غير مثال السابق.
2-تأكدنا من صدق الرسول صاحب الآيات والمعجزات التي تشهد للعقول بصدق رسالته ، وعلمنا أن الله أسرى برسول الله ، فرأى الجنة والنار، وحمل إلينا كلام الله، الذي خلق الحياة الدنيا ، والحياة الأخرى ، وأخبرنا عن الحياة التي تنتظرنا بعد موتنا.
فعلمنا بالدار الآخرة جاءنا من أوثق المصادر ، من الذي خلق الدنيا والآخرة ، ومن رسوله الذي رأى الجنة والنار ، ذلك وعد الله والله لا يخلف الميعاد.
3-ولقد أخبرنا رسوله الله بأمارات ستقع في الدنيا ، تكون علامة على قرب الساعة فشاهدنا الكثير منها .
وما شاهدنا من علامات الساعة يؤكد لنا صدق ما أخبرنا الرسول به عن الساعة والآخرة ، وكما رأينا هذه العلامات في الدنيا حقًا بعد ألف وأربعمائة عام فسنرى الجنة والنار حقا ، يقول الله تعالى: ( ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم فأذّن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين ) سورة الأعراف 44
4-خالق الإنسان أكمل من الإنسان ، والإنسان يُحب العدل ، ولا شك أن الله هو الذي خلق العدل في الأوليين والآخرين ، وما عدل الناس جميعا إلا قبس من عدل الله ، فالله هو العدل الحكيم.