الصفحة 19 من 328
فصل): في بيان جميع ما وجب به الإيمان والبراهين الدالة على حقيقة الإيمان (أركان الإيمان ستة) فإضافة الأركان من إضافة المتعلق بفتح اللام إلى المتعلق بكسرها أي جميع ما وجب الإيمان به، والبراهين الدالة على حقيقة الإيمان ستة لأن الإيمان الذي هو التصديق القلبي يتعلق بمعنى يتمسك بذلك، فالإيمان لغة مطلق التصديق سواء كان بما جاء به النبي أو بغيره، وشرعًا التصديق بجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلّم مما علم من الدين بالضرورة لا مطلقًا، ومعنى التصديق هو حديث النفس التابع للجزم سواء كان الجزم عن دليل ويسمى معرفة أو عن تقليد، ومعنى حديث النفس أن تقول تلك النفس أي القلب: رضيت بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلّم.
حجم الخط: