الصفحة 108 من 189

محمد آصف المحسني: إجماع الشيعة عليها [1] , بل إنَّ إمامهم الأكبر عندهم الخميني: ينفي مجرَّد تصوُّر في أئمته [2] . الفاضحة: إنَّ علماء الشيعة المتقدمين: يُعلنون برائتهم من هذه العقيدة , بل وكفَّروا من قال

بها , وذكروا أنَّ ردَّ الروايات التي فيها إثبات سهو النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - يُفضي إلى إبطال الدين والشريعة [3] . ونجد علماء الشيعة المتأخرين: يعدُّونها من الضروري عندهم , ومنكر الضروري عندهم كافر؟. فعلماؤهم المتقدمون يُكفِّرون المتأخرين ,. س 87/ لو لخصتم لنا كيف طوَّر علماء الشيعة عقيدتهم بعصمة أئمتهم؟. ج/ لقد تقدَّم أنَّ استاذهم الأول ابن سبأ اليهودي

قال بألوهية

علي - رضي الله عنه - , ولم يُنقل عنه: القول بعصمته حسب نظرية علماء الشيعة؟. ثمَّ طوَّر العصمة هشام بن الحكم فقال: › إنَّ الإمام لا يُذنب › [4] . التعليق: إنَّ قولهم بأنَّ إمامهم

لا يُذنب , يتعارض مع اعتقادهم في القدر , من قولهم بالحرية والاختيار , وأنَّ العبد يخلق

(1) صراط الحق لآصف المحسني ج 3/ 121.

(2) الحكومة الإسلامية , وكان هذا المعتقد من أسباب نشوء عقيدة البداء والتَقِيَّة - كما سيأتي الله تعالى - فإذا حصل اختلاف أو تناقض في أقوالهم , قال علماؤهم: هذا بداء أو تَقِيَّة كما اعترف بهذا إمامهم: سليمان

بن جرير , والذي ترك مذهب الإمامية وتبعه جماعة من شيعتهم. التعليق: قيل لإمامهم الرضا رحمه الله: › إنَّ في الكوفة قومًا يزعمون أن النبي صلى الله عليه وآله , لم يقع عليه السهو في صلاته الله , إنَّ الذي الله الذي لا إله إلا هو › $%& بحار الأنوار ج 25/ 350 , وعيون أخبار الرضا لابن بابويه ص 326.

(3) انظر: من لا يحضره الفقيه لابن بابويه ج 1/ 234 , وبحار الأنوار للمجلسي ج 17/ 111.

(4) بحار الأنوار ج 25/ 192 - 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت