الصفحة 116 من 189

البيت الذي به افتخرت , فقرِّي واستقرِّي , وكوني ذَنَبًا متواضعًا , ذليلًا , مهينًا .. › [1] . وقد جاء في بعض نصوص علماء الشيعة المقدسة: أن الحجر من مكانه من الكعبة المشرفة , ويوضع في حرمهم في الكوفة [2] . وهذا ما دفع إخوانهم القرامطة إلى فعلتهم وجريمتهم المشهورة في بيت الله , وانتزاعهم الحجر الأسود من الكعبة المشرفة عام 317 هـ (

(1) وسائل). وقال آيتهم آل كاشف الغطاء عن كربلاء: › أشرف بقاع الأرض بالضرورة ›!! $%& الأرض والتربة الحسينية) , ومنكر الضروري عندهم. يقول آيتهم ميرزا حسين الحائري: › وكذلك أصبحت هذه البقعة المباركة , بعدما صارت مدفنًا للإمام مزارًا للمسلمين! وكعبة للموحدين!! ومطافًا للملوك والسلاطين , ومسجدًا للمصلين!! › $%& أحكام الشيعة للحائري ج 1/ 32.

(2) كما في كتاب الوافي في ج 8/ 215.

(3) انظر: كتاب المسائل العكبرية ص 84 - 102 لمحمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد المتوفى سنة 413 هـ. , لم يضعوه في حرمهم بالكوفة , لماذا؟!!: أفلا تكون مصادر علماء الشيعة مزرعةً لأمثال ما فعل إخوانهم القرامطة؟. ثمَّ لماذا الحرص فقط على الكوفة؟. ألأنه لم يستمع لدين ابن سبأ اليهودي من بلاد المسلمين سوى !

وذلك أنَّ

بلاد الإسلام لقربها من العلم

والإيمان , لم تقبل دين ابن سبأ اليهودي (التشيَّع بها , بتأثير ابن سبأ اليهودي , الذي طاف الأمصار , فلم يجد من يقبل دعوته أحد إلا في ذلك المكان القاصي البعيد في تلك الفترة عن نور العلم والإيمان , ولهذا خرج(التشيُّع من الكوفة) كما ظهر الإرجاء أيضًا

من الكوفة , وظهر القدر والاعتزال من البصرة , , وكان ظهور هذه البدع بحسب البعد

عن الدار النبوية , ذلك أنَّ سبب ظهور البدع في

كلِّ أمة هو خفاء سنن المرسلين فيهم , وبعدهم عن ديار العلم والإيمان.

وأختم هذا الجواب بقول الله تبارك وتعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

في:

الصلاة , والدعاء والتوسل والحج إلى قبور أئمتهم؟. ج/ رووا بأنَّ رجلًا جاء إلى أبي عبدالله فقال له: › إنِّي قد حججتُ تسعَ عشرةَ حَجةً , فادع الله أن يرزقني تمام العشرين حجة , قال: هل زرتَ قبر الحسين ع قال:

لا , قال: لزيارته $%& الوافي للكاشاني ج 8/ 219 , والكافي ج 4/ 581 , ووسائل , وثواب الأعمال للصدوق ص 94.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت