الصفحة 119 من 189

الحسين صلوات الله عن بعضكم أنه قال: تعدل حجة وعمرة؟ قال فقال , ما تعدل هذا كلَّه , ولكن زوروه ولا تجفوه فإنه سَيِّدُ شباب أهل الجنة › [1] . س 97/ما عقيدة علماء الشيعة في المجتهد من شيعتهم , من ردَّ عليه؟. ج/ قال شيخهم محمد رضا المظفر: › عقيدتنا في المجتهد: أنه نائب للإمام في حال غيبته , وهو

الحاكم والرئيس المطلق ... والرادُ عليه رادٌ على الإمام , والراد على الإمام رادٌ على الله , وهو على حدِّ الشرك بالله › [2] . وقال إمامهم › إن معظم فقهائنا في هذا العصر , تتوفر فيهم الخصائص التي تؤهلهم للنيابة عن الإمام المعصوم › وقال

أيضًا: › والفقيه هو وصي النبي - صلى الله عليه , وفي عصر الغيبة يكون إمامًا للمسلمين وقائدهم › [3] . التعليق: قال محمد [4] ,

في كلام › كيف يَدَّعي الخميني النيابة المطلقة عن الإمام الغائب , , أو الإله عندنا ... ›. وأوجبوا على الشيعي أن يُقلِّد مجتهدًا حيًَّا

معيَّنًا , وإلا فجميع عباداته باطلة لا تقبل منه , وإن صلَّى وصام

, إلا إذا وافق عمله رأي من يقلده بعد ذلك [5] . التعليق: إنَّ هذه المكانة العالية للمجتهدين من علماء

الشيعة , تذكرنا بمكانة الباباوات والقسس عند النصارى! بل هي أعظم. س 98/ما هي التَقِيَّة , وما فضلها عند علماء المذهب الشيعي؟. ج/ قال شيخهم المفيد:

› التقية كتمان الحق , وستر الاعتقاد فيه , وكتمان المخالفين , وترك مظاهرتهم بما يعقب ضررًا في الدين أو › [6] .

(1) بحار الأنوار ج 101/ 35 , وقرب الإسناد ص 48 لعبدالله بن جعفر الحميري من علمائهم في القرن الثالث.

(2) عقائد الإمامية للمظفر ص 34.

(3) الحكومة الإسلامية ص 67 و 113.

(4) الخميني في كتابه: الدولة الإسلامية ص

(5) انظر: عقائد الإمامية للمظفر ص 55.

(6) شرح عقائد الصدوق ص 261 , ملحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت