الصفحة 121 من 189

والكفر بالله العظيم [1] .

ثمَّ زادوا في النصيب فقالوا: › إنَّ تسعة أعشار الدين في التَقِيَّة , ولا دين لمن لا تَقِيَّة له › [2] . ثمَّ زادوا في النصيب فقالوا: بأنَّ تركها ذنبٌ لا يُغفر أبدًا [3] . وأخيرًا: بأنَّ تارك التقية كافر الاعتقادات

لابن بابويه ص 114 - 115 , وانظر: أصول الكافي ج 2/ 220. &%$. التعليق: إنَّ هذه النصوص وغيرها تدل

على أنَّ هناك كتمانًا وتَقِيَّة من علماء المذهب الشيعي لعامتهم , وأنَّ ذلك الكتمان , وذلك لعدم تحمل عقول كثير من شيعتهم وقلوبهم لأخبار وعقائد مذهبهم الشيعي , وهذا مما يدعو عموم شيعتهم لكره.

وعن سفيان السمط قال: قلت لأبي عبدالله: › جعلت فداك إنَّ رجلًا يأتينا من قبلكم يُعرف بالكذب فيحدث بالحديث فنستبشعه , فقال أبو عبدالله ع: يقول لك إني قلت لليل إنه نهار أو للنهار إنه ليل ,

قال: لا , قال: فإن قال لك هذا أني قلته فلا تكذب به , فإنك إنما تكذبني › [4] . فهذا النص وغيره كثير , يدل على أن من الشيعة من يستبشع روايات علمائهم عن , ولكنهم يُلزمونه بالإيمان الأعمى بها. رووا عن جابر قال: قال أبو جعفر ع قال

رسول الله ص: › إنَّ حديث آل محمد صعب مستصعبٌ , لا يؤمن به إلا ملك مقرب , أو نبي مرسل , أو عبد امتحن الله قلبه

للإيمان , فما ورد عليكم من حديث

(1) المكاسب المحرمة للخميني ج 2/ 162.

(2) , ووسائل الشيعة للحر العاملي ج 11/ 460 ,.

(3) انظر: تفسير الحسن العسكري ص 130 , ووسائل الشيعة ج 11/ 474 , وبحار) , ورووا أنَّ أبا عبدالله ع قال: › إنكم على دين ,

من كتمه أعزَّهُ الله , ومن أذاعه أذله الله › $%& أصول الكافي ج 1/ 222

, وج 2/ 222 , ووسائل الشيعة ج 16/ 235 , وبحار الأنوار , والمحاسن ج 1/ 257.

(4) بحار الأنوار

ج 2/ 211 - 212:

بصائر الدرجات الكبرى للصفار ص 537.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت