الصفحة 130 من 189

ورووا: › عن أبي جعفر ع قال: لو أنَّ , لماجت بأهلها , كما يموج البحر بأهله › [1] . وذلك أن الإمام عندهم › هو

الحجة على أهل الأرض › [2] , فلا حجة عندهم سواه , حتى كتاب الله

تعالى , ليس حجة بدون الإمام › لأن القرآن لا يكون حجة إلا بقيِّم › [3] . والقيِّم: هو أحد أئمتهم الاثني

عشر كما هو معلوم من نصوصهم العقدية. وأول من أحدثها باعتراف علماء الشيعة: إمامهم الأول: عبدالله بن سبأ اليهودي , الذي قال بالوقف على علي - رضي الله عنه - وغيبته [4] . س 110/ ولنا أن نسأل علماء الشيعة فنقول: أين إمامكم اليوم؟. ج/ لقد توفي الحسن العسكري إمامهم الحادي عشر سنة 260 هـ بلا عقب [5] . واعترفت كتبهم الشيعية بأنه: › لم يُرَ له خلف , , فاقتسم ما ظهر من ميراثه أخوه جعفر) المقالات

والفرق للقمي

ص 102 , وفرق الشيعة للنوبختي ص 96. &%$. واضطرب علماء شيعتهم بعد وفاة , وتفرَّقوا فيمن يخلفه فرقًا شتى حتى بلغوا: أربع عشرة فرقة كما قاله النوبختي [6] , أو خمسة عشر فرقة أو أكثر كما قاله القمي [7] , أو إلى عشرين فرقة كما قاله المسعودي [8] . حتى إنَّ بعض علمائهم قال: › إنَّ الإمامة › [9] . وقيل: قد

(1) بحار الأنوار ج 23/ 34.

(2) الكافي ج 1/ 188 , والخرائج والجرائح للراوندي , والفضائل لشاذان ص 73 , وقرب الإسناد للحميري ص 132.

(3) الكافي ج 1/ 168 و 188 , ووسائل الشيعة ج 27/ 176 , وبحار الأنوار , وعلل الشرائع للقمي ج 1/ 192.

(4) المقالات والفرق للقمي ص 19 - 20 , وفرق الشيعة للنوبختي ص 22.

(6) فرق الشيعة ص 96 , والمفيد $%& الفصول المختارة للمفيد ص 258 , يتحدث

فيه مؤلفه عن حواراته مع أهل السنة بزعمه.

(7) المقالات والفرق ص 102.

(8) مروج الذهب ج 4/ 190.

(9) المقالات والفرق للقمي , وكتاب الغيبة للطوسي ص 135.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت