الصفحة 131 من 189

بطلت بعد الحسن وارتفعت الإمامة [1] . وكاد أن يكون

موت الحسن بلا عقب , نهاية المذهب الشيعي والشيعة والتشيع , حيث سقط: › الإمام ›. ولكنَّ (فكرة غيبة الإمام) كانت هي القاعدة التي قام عليها كيانهم بعد , وأمسك بنيانهم عن الانهيار أمام عوامهم , لهذا أصبح الإيمان بغيبة (ابن للحسن العسكري) هو المحور الذي تدور , ودان بذلك أكثر شيعتهم بعد التخبط والاضطراب , فلم يكن لعلماء الشيعة ملجأ إلا ذلك , أي إلا فكرة القول بغيبة الإمام حفاظًا على دسائسهم في مذهبهم الشيعي من كان شيخ شيوخ الشيعة الأول: ابن , هو الذي وضع عقيدة (النص على) التي هي أساس تشيعهم؟. , هو الذي وضع البديل (لفكرة الإمامة) بعد انتهائها حسيًا بانقطاع

نسل الحسن , أو أنه واحد من مجموعة وضعت هذه

الفكرة , لكنه هو الوجه البارز لهذه الدعوى , هذا الرجل هو: › أبو عمر عثمان بن سعيد العمري الأسدي › [2] . وقال: › أكثر الروايات على

أنه أقل من خمس سنين بأشهر , أو بسنة وأشهر › [3] ؟!. على الرغم من أن هذا الولد كما تعترف كتبهم الشيعية

, لم يظهر في حياة أبيه الحسن ولا عرفه

الجمهور بعد وفاته [4] .

(1) بحار الأنوار ج 37/ 21 , والفصول المختارة ص 320.

(2) الغيبة للطوسي ص 214.) زعم: أنَّ للإمام الحسن ولدًا قد اختفى وعمره).

(3) بحار الأنوار ج 25/ 103 و 123.

(4) الارشاد للمفيد ص 345 , ولكنَّ هذا الرجل (أي عثمان) هو الذي يزعم أنه يعرفه , وأنه وكيله في استلام أموال شيعتهم والإجابة عن أسئلتهم؟. ومن الغريب أنَّ علماء الشيعة يزعمون أنهم لا يقبلون إلا قول

معصوم ,

حتى إنهم رفضوا الإجماع بدون المعصوم , وها هم يقبلون في أهم عقائدهم الشيعية دعوى رجل غير معصوم , وقد ادَّعى , وكل منهم يزعم , وكان النزاع بين , وكل واحد منهم يُخرج توقيعًا , يزعم أنه , يلعن فيه الآخرين

ويكذبهم , وقد ذكر بعضهم الطوسي في مبحث بعنوان: ذكر المذمومين الذين ادعوا البابية لعنهم الله $%& الغيبة للطوسي ص 244.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت