فهرس الكتاب
› [1] . وقال - رضي الله عنه - لما طُعن: › أرى والله , يزعمون يُغْنِ لي شيعة , ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي , والله لأن آخذ من معاوية عهدًا أحقنُ , وآمن به في أهلي خير , فتضيع أهل بيتي وأهلي .. › [2] . ولما رأى زين العابدين نساء الكوفة ينتدبن مشققات الجيوب , والرجال معهن يبكون قال بصوت ضئيل وقد نهكته العلة: ›
إنَّ هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم .. › [3] . وقالت زينب بنت علي ع: › يا أهل الكوفة يا أهل الختل والغدر والخذلان .. ألا بئس ما قدمت لكم أنفسكم أن سخط الله عليكم وفي العذاب أنتم خالدون , أتبكون أخي؟ أجل والله فابكوا , فإنكم أحرى بالبكاء , فابكوا كثيرًا , واضحكوا قليلًا , فقد أبليتم بعارها
, ومنيتم بشنارها .. وبؤتم بغضب من الله , وضُربت عليكم الذلة والمسكنة .. › [4] . وقال الباقر ع: › لو كان الناس كلهم لنا شيعة , لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكًا ,
والربع الآخر أحمق ... › [5] . ولما جاء زعماء الشيعة إلى أبي عبدالله ع › إنا قد نُبزنا نبزًا , واستحلت له الولاة دمائنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم , فقال أبو عبدالله ع: الرافضة؟
قالوا: نعم , فقال ع: لا والله ما هم سمَّوكم , ولكن الله سمَّاكم به › [6] . وبوَّب المجلسي: فضل الرافضة ومدح التسمية , وذكر أربعة أحاديث [7] . القاصمة: عن أبي عبدالله ع قال: › ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع › [8] . س 121/ هل سلم آل البيت - رضي الله عنهم - من
سبِّ وطعن علماء الشيعة
(1) الارشاد للمفيد ص 241 , ومثير الأحزان ص 74 , وإعلام الورى للطبرسي ص 249.
(2) الاحتجاج للطبرسي ج 2/ 10 و 290.
(3) الاحتجاج ج 2/ 29 و 303 - 304.
(4) بحار الأنوار ج 45/ 162.
(5) أصول الكافي ج 1/ 496.
(6) الكافي ج 5/ 34.
(7) البحار ج 68/ 96 - 97.
(8) رجال الكشي ص 253 - 254.