فهرس الكتاب
*) التي أرادت أن تُعطي الكفر والضلال والإلحاد صفة الشرعية , واسم الإسلام. وقد سبَّبت دعوة التقريب خسارة كبرى لأهل السنة , وضررًا كبيرًا لا يتصوره إلا من وقف على عدد القبائل التي ترفضت , فضلًا عن الأفراد , حتى تحولت العراق - مثلًا - بسبب هذه الدعوة من أكثرية سنية , وشيوخ الروافض يخططون لنشر الرفض بكل وسيلة تحت
* التقريب , وبعد العراق بدأوا في كل بلاد العالم الإسلامي , واشتروا الأقلام - كما هو مشاهد في الصحف - وغروا ضعاف النفوس والإيمان , وخدعوا , وجعلوا منهم أبواق دعاية للرفض والروافض. وبسبب دعوة التقريب: سكت
* علماء أهل السنة عن بيان باطل الحوار , وإيضاح الحق. وباسم الحوار والتقريب: وُجدت كتب ونشرات ورسائل الرافضة وغيرهم من المبتدعة.
* الحوار: أصبح علماء الرافضة وغيرهم يتحركون وسط بلاد السنة بيسر وسهولة , وينشرون كتبهم , ويستضيفهم بعض الجهلة وأرباب الدنيا.
فهل ينتبه الذين سقطوا في فتنة التقريب , فما أكبر , ألا يقرأون كتب الروافض العقدية والحديثية المعتبرة
عندهم ... فإن كانوا مخلصين فسيرجعون عن هذه البدعة فورًا , وإن كانت الأخرى: فبأس ما قدَّمت
لهم أنفسهم .. › [1] . › وإنَّ الدعوة للتقريب والتسامح مع الفرق المبتدعة هو من الضلال المبين، والغش والتدليس للمسلمين ... وهذه جادة الأخسرين أعمالًا، وقد فضح الله المنافقين بها، وهتك أستارهم فيها في مواضع من كتابه،
(1) مسألة التقريب لشيخنا ناصر القفاري وفقه الله تعالى ج 2/ 278 - 281 بتصرف.