فهرس الكتاب
بابُ: أنَّ الله سبحانه خالق كل شيء , إلا أفعال العباد ›. وقال: › أقول مذهب الإمامية , أنَّ أفعال , وهم خالقون لها › [1] . قاصمة الظهر: رووا عن أبي عبدالله › ويح هذه القدرية ,: ? ? ? ? ? ? ? ? الله تبارك وتعالى › (( ) بحار). وللأسف فقد زادوا في تقليد أهل
الاعتزال حتى: بأنَّ من أصول دينهم الشيعي: › العدل › كالمعتزلة سواءً بسواء , ومعنى هذه الكلمة: إنكار
قدَر الله تعالى 0 قال شيخهم هاشم معروف: › أمَّا الإمامية
, فالعدل من أركان الدين عندهم , بل ومن أصول الإسلام › (( ) الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة ص 240 لهاشم , وعقيدة المؤمن.
&%$. س 61/ كم عدد الأوصياء , ومن هو آخرهم في اعتقاد علماء الشيعة؟. ج/ قال في ذكره لعقائد شيعته: › يعتقدون بأنَّ لكل نبيٍّ وصيًا أُوصي إليه بأمر الله تعالى › وذكر بأنَّ عدد الأوصياء: › مائة ألف عقائد الصدوق ص 106. &%$.
التعليق: قال شيخهم: › وعلي - عليه السلام - آخر الأوصياء › [2] . فمعنى هذا: أنه لا وصيَّ بعد أمير المؤمنين علي - رضي الله عنه - , وأنَّ إمامة من بعده باطلة , لأنهم ليسوا بأوصياء , وهذا ينقض مذهب الاثنى عشرية من أصله ,
(1) الفصول المهمة في أصول الأئمة لمحمد بن الحسن الحر العاملي المتوفى). التعليق: روى الكليني عن أبي جعفر وأبي عبدالله ع قالا: › إنَّ الله أرحم بخلقه من أنْ يُجبر خلقه على الذنوب , ثمَّ يعذبهم عليها , والله أعزّ من أنْ يريد أمرًا
فلا يكون , قال: فسئلا ع: هل بين الجبر والقدر منزلةٌ ثالثةٌ؟ قالا: نعم أوسعُ مما بين
السماء والأرض › $%& أصول الكافي ج 1/ 159.
(2) بحار الأنوار ج 39/ 342.