فهرس الكتاب
ثمَّ تطوَّر الغلو عند علماء الشيعة فزادوا في النصيب فقالوا: 5 - كونها أعظم أركان الإسلام
: روى الكليني عن أبي جعفر - رضي الله عنه - قال: › إنَّ الإسلام بني على خمسة أشياءَ: على الصلاة والزكاة والحج , قال زُرارة: فقلتُ: وأيُّ شيء من ذلك أفضلُ؟ فقال: الولايةُ أفضل › [1] . س 63/ ما حكم , وما حكم من أنكره؟. لِلَّهِ قال شيخهم عبدالله العلايلي: › إنَّ عيد الغدير جزء من
الإسلام , فمن أنكره فقد أنكر الإسلام بالذات › [2] , وحدَّده من ذي الحجة [3] . س 64/هل في عدد معين؟. ج/ لقد كان شيخ شيوخ شيعتهم الأول ابن سبأ
اليهودي , ينتهي بأمر الوصية عند علي ? [4] , ولكنْ جاء فيما بعد , منْ عمَّمها , وفي رجال الكشي: أنَّ مؤمن الطاق أو شيطان الطاق؟ هو الذي بدأ يشيع القول بأنَّ الإمامة محصورة بأناس مخصوصين من آل البيت!!. وعندما علم بذلك الإمام زيد بن علي - عليه السلام - استدعاه وقال له: › بلغني لِلَّهِ تزعم
أنَّ في
آل محمد إمامًا مفترض الطاعة , قال مؤمن الطاق: نعم ,
وكان أبوك عليِّ بن الحسين أحدهم , فقال: وكيف وقد كان يُؤتى بلقمة وهي
حارَّة فيبردها بيده ثمَّ يلقمنيها , أفترى أنه كان يُشفق عليَّ من حرِّ اللقمة , ولا يُشفق عليَّ من حرِّ النار؟ قال مؤمن الطاق قلت له: كَرهَ أنْ يُخبركَ فتكفر؟ فلا يكون له فيك الشفاعة , › [5] . س 65/ هل يوجد بين علماء الشيعة
اختلافٌ في
عدد الأئمة؟. ج/ نعم , في روايات الكافي كما تقدَّم: › أنَّ عليًا - عليه
(1) أصول الكافي ج 2/ 18.
(2) الشيعة في
الميزان لمحمد جواد مغنية رئيس المحكمة الجعفرية ببيروت ص 258.
(3) تحرير الوسيلة ج 1/ 302 - 303.
(4) انظر:.
(5) رجال الكشي ص 186 , أصول الكافي ج 1/ 174.