فهرس الكتاب
السلام - يُسرُّ بالولاية إلى من شاء ›. › إلى من شاء من الأئمة المعصومين › [1] , فلم تحدِّد هذه الرواية العدد , ولا الأشخاص , فكأنَّ الأمر غير مستقرِّ في تلك الفترة
التي وُضع فيها هذا الخبر؟. ثمَّ تطوَّر الأمر , فوُجدت روايات تجعل الأئمة سبعة , وتقول
: › سابعنا قائمنا › [2] , وهذا ما استقرَّ عليه الأمر عند الإسماعيلية. ولكنْ الأئمة أكثر عند الموسوية أو القطعية , والتي سُميت بالاثنى عشرية , صار هذا النص الآنف الذكر , مبعث شك في عقيدة الإمامة لدى أتباع هذه الطائفة , وحاول
مؤسسو المذهب
الشيعي التخلص منه , ونفي شك الأتباع بإصدار الرواية التالية: عن داود الرقي › قلت لأبي الحسن الرضا ع جعلت فداك , إنه والله ما
يلج في
صدري من أمرك شيءٌ , إلا حديثًا سمعته من ذريح يرويه عن أبي جعفر
ع قال لي:: سمعته يقول: سابعنا قائمنا إن شاء
الله , قال: صدقتَ وصدقَ ذريح وصدقَ أبو جعفر ع , فازددت والله
شكًا , ثمَّ قال:: أما والله لولا أنَّ موسى قال للعالم: ستجدني إن شاء الله صابرًا ما سأله عن , وكذلك أبو جعفر ع لولا أن , لكان كما قال , قال: فقطعتُ عليه › [3] .
فجعل علماؤهم هذا من باب البداء وتغير , كما سوف يأتي إن شاء الله مفصَّلًا.
ثمَّ تطوَّر الأمر عند علماء الشيعة: فوُجدت روايات في الكافي تقول بأنَّ الأئمة عددهم ثلاثة عشر!!؟. فقد روى الكليني [4] .
(1) شرح جامع للمازندراني ج 9/ 123.
(2) رجال الكشي ص 373 ,.
(3) رجال الكشي ص 373 - 374 لأبي عمرو محمد بن عمر الكشي المتوفى.
(4) الكافي عن أبي جعفر - رضي الله عنه - قال قال: إني واثني عشر من ولدي وأنتَ يا عليُّ زرُّ الأرض , , بنا أوتدَ الله الأرضَ أن تسيخَ , فإذا ذهبَ الاثنا عشرَ , ساختِ الأرضُ ›. فهذا النصُّ أفاد أنَّ أئمتهم بدون الإمام , ومع الإمام علي ? يُصبحون ثلاثة عشر
, وهذا والله الشيعة كله!!. عن أبي جعفر ? عن جابر قال: › دخلتُ على فاطمة ع , وبين يديها لوحٌ فيه أسماءُ الأوصياءِ من ولدها؟ فعددتُ اثني عشرَ , آخرُهم القائم › $%& .