الصفحة 95 من 189

بعث إلى عمر فولاه , فسمعنا وأطعنا وناصحنا , وكان مرضي السيرة , ميمون النقبة › [1] . تزويجه من ابنته أم كلثوم: ذكره كبير مؤرخي الشيعة: أحمد بن أبي يعقوب في تاريخه [2] . خوفُ علي - رضي الله عنه - على عمر - رضي الله

عنه - من الروم , لأنه ردأ الناس ومثابة للمسلمين , وأصل العرب: لما أراد عمر - رضي الله عنه - الخروج بنفسه , استشار الله عنه - , فقال له علي - رضي الله عنه: › إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك , فتلقهم فتُنكب , لا تكن للمسلمين كانفة

دون أقصى بلادهم , ليس بعدك مرجع يرجعون إليه , فابعث إليهم رجلًا محربًا , واحفز معه , فإن أظهر الله

فذاك ما تحب , وإن تكن الأخرى , كنت ردأًا للناس ومثابة للمسلمين

›.: قال علي - رضي الله عنه: › إنَّ الأعاجم إن ينظروا إليك غدًا يقولوا: هذا أصل العرب

, فإذا اقتطعتموه استرحتم ... › [3] . تمنِّي علي - رضي الله عنه - أن يَلقى الله تعالى بمثل عَمَلِ عمر - رضي الله عنه: لما

طَعن أبو لؤلؤة المجوسي الفارسي عمر بن الخطاب الله عليه ابنا عمِّ الرسول - صلى الله عليه وسلم: علي بن أبي طالب وعبدالله بن عباس فقال ابن عباس: › فسمعنا صوت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب: واعمراه , وكان معها نسوة يبكين

فارتجَّ البيت

بكاء: .. فوالله لقد كان إسلامك عزًا , وإمارتك فتحًا , ولقد ملأت الأرض عدلًا , فقال عمر: أتشهد لي بذلك يا ابن عباس ,

(1) الغارات ج 1/ 307 لإبراهيم بن محمد الثقفي المتوفى 283 هـ.

(2) تاريخ اليعقوبي ج 2/ 149 - 150 , وانظر: الفروع من الكافي ج 5/ 346 , وتهذيب الأحكام ج 8/ 161 للطوسي.

(3) نهج البلاغة ت/صبحي صالح ص 193 و 203 - 204.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت