ولكن لا عجب في هؤلاء فأبو طالب من كبار المؤمنين وغالب الصحابة الذين قام هذا الدين على أكتافهم مرتدون كفرة لأنهم جحدوا الوصية بالخلافة لعلي !!!
فتأمل أيها العاقل على هذا الإفك المبين
ولذا أستطيع الجزم بأن هؤلاء أخطر على الإسلام من كل أعدائه الآخرين
وذلك لأنهم يطعنون بالدين باسم الدين ويصدقهم السذج والمغفلون من الناس ولا سيما الذين تأخذهم العواطف دون عقل وتروي ، فيجب الحذر منهم ومن ألاعيبهم
هذا وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الإصابة في المرتبة الرابعة يعني أنه غير صحابي وسأنقل كلامه وأناقشه
[ 10169 ] أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي عم رسول الله صلى الله عليه وسلم شقيق أبيه أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية اشتهر بكنيته واسمه عبد مناف على المشهور وقيل عمران وقال الحاكم أكثر المتقدمين على أن اسمه كنيته ولد قبل النبي صلى الله عليه وسلم بخمس وثلاثين سنة ولما مات عبد المطلب أوصى بمحمد صلى الله عليه وسلم الى أبي طالب فكفله وأحسن تربيته وسافر به صحبته إلى الشام وهو شاب ولما بعث قام في نصرته وذب عنه من عاداه ومدحه عدة مدائح منها قوله لما استسقى أهل مكة فسقوا
وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ثمال اليتامى عصمة للأرامل
ومنها قوله من قصيدة
وشق له من اسمه ليجله فذو العرش محمود وهذا محمد
قال بن عيينة عن علي بن زيد ما سمعت أحسن من هذا البيت
(( قلت: يحتاج لإثبات أنه قاله حيث أن كثيرا من الأشعار التي أوردها ابن إسحاق في السيرة لم تصح نسبتها لأصحابها ) )