فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 50 من 219

وأخرج أحمد في مسنده حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَلَمَةَ - يَعْنِى ابْنَ كُهَيْلٍ - قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِىِّ قَالَ رَأَيْتُ عَلِيًّا ضَحِكَ عَلَى الْمِنْبَرِ لَمْ أَرَهُ ضَحِكَ ضَحِكًا أَكْثَرَ مِنْهُ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ ذَكَرْتُ قَوْلَ أَبِى طَالِبٍ ظَهَرَ عَلَيْنَا أَبُو طَالِبٍ وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَنَحْنُ نُصَلِّى بِبَطْنِ نَخْلَةَ فَقَالَ مَاذَا تَصْنَعَانِ يَا ابْنَ أَخِى فَدَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِلَى الإِسْلاَمِ فَقَالَ مَا بِالَّذِى تَصْنَعَانِ بَأْسٌ أَوْ بِالَّذِى تَقُولاَنِ بَأْسٌ وَلَكِنْ وَاللَّهِ لاَ تَعْلُونِى اسْتِى أَبَدًا. وَضَحِكَ تَعَجُّبًا لِقَوْلِ أَبِيهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ لاَ أَعْتَرِفُ أَنَّ عَبْدًا لَكَ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ عَبَدَكَ قَبْلِى غَيْرَ نَبِيِّكَ - ثَلاَثَ مِرَارٍ - لَقَدْ صَلَّيْتُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّىَ النَّاسُ سَبْعًا.

(( قلت:

هذا الحديث بطوله ولكن الحافظ ابن حجر رحمه حذف السند وذكره من عند حبة العرني وسكت عليه وهذا يشعر أنه حسن أو صحيح عنده

ولكن عندما ننظر في سنده نجد أن فيه يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك كما قال عنه الحافظ ابن حجر نفسه في التقريب وهو مجمع على تركه

بل نص هذا الحديث يدل على أنه من وضع يحيى بن سلمة بن كهيل وكان غاليا في التشيع

فتعليل أبي طالب بعيد جدا يكذبه رواية البخاري عند موته بأن الذي منعه الكبر وكلام الناس وليس أن تعلو إسته أبدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت