قلت بل كلهم مجاهيل لا يعرف أحد منهم ولذا تجد الرافضة يعتمدون على هؤلاء الكذابين الذين لا يعرفون ويبنون دينهم على كذابين ، وحتى لو صح فلا حجة فيه لأن أبا جعفر تابعي وقوله ليس بحجة فالخبر مختلق من أصله على أبي جعفر الصادق وكذلك هذا لا يعرف إلا بالوحي الصحيح وليس بالترهات والأكاذيب ))
والحديث الأخير ورد من عدة طرق في حق الشيخ الهرم ومن مات في الفترة ومن ولد أكمه أعمى أصم ومن ولد مجنونا أو طرأ عليه الجنون قبل أن يبلغ ونحو ذلك وأن كلا منهم يدلي بحجة ويقول لو عقلت أو ذكرت لآمنت فترفع لهم نار ويقال لهم ادخلوها فمن دخلها كانت عليه بردا وسلاما ومن امتنع أدخلها كرها هذا معنى ما ورد من ذلك وقد جمعت طرقه في جزء مفرد