وذكر بن إسحاق أن عمر لما عارض العباس في أبي سفيان لما أقبل به ليلة الفتح فقال له العباس لو كان من بني عدي ما أحببت أن يقتل فقال عمر أنا بإسلامك إذا أسلمت أفرح مني بإسلام الخطاب يعني لو كان أسلم
(( قلت وأخرج ابن سعد نحوه بإسناد صحيح مرسل: الطبقات الكبرى ج: 4 ص: 22
أخبرنا محمد بن حرب المكي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر محمد بن علي ان العباس جاء الى عمر فقال له ان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعني البحرين قال من يعلم ذلك قال المغيرة بن شعبة فجاء به فشهد له قال لم يمض له عمر ذلك كأنه لم يقبل شهادته فأغلظ العباس لعمر فقال عمر يا عبد الله خذ بيد أبيك وقال سفيان عن غير عمرو قال قال عمر والله يا أبا الفضل لأنا باسلامك كنت أسر مني بإسلام الخطاب لو أسلم لمرضاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ))
ثم ذكر الرافضي من طريق راشد الحماني قال سئل أبو عبد الله يعني جعفر بن محمد الصادق من أهل الجنة ؟ فقال: الأنبياء في الجنة والصالحون في الجنة والأسباط في الجنة وأجل العالمين مجدا محمد صلى الله عليه وسلم يقدم آدم فمن بعده من آبائه وهذه الأصناف يحدثون به ويحشر عبد المطلب به نور الأنبياء وجمال الملوك ويحشر أبو طالب في زمرته فإذا ساروا بحضرة الحساب وتبوأ أهل الجنة منازلهم ودحر أهل النار ارتفع شهاب عظيم لا يشك من رآه أنه غيم من النار فيحضر كل من عرف ربه من جميع الملل ولم يعرف نبيه ومن حشر أمة وحده والشيخ الفاني والطفل فيقال لهم إن الجبار تبارك وتعالى يأمركم أن تدخلوا هذه النار فكل من اقتحمها خلص إلى أعلى الجنة ومن كع عنها غشيته أخرجه عن أبي بشر أحمد بن إبراهيم بن يعلى بن أسد عن أبي صالح الحمادي عن أبيه عن جده سمعت راشد الحماني فذكره وهذه سلسلة شيعية غلاة في رفضهم