فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 55

الكافرين يقاتلون في سبيل الله ولايخافون لومة لائم، ويقول الله سبحانه وتعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله ويغفر ذنوبكم) .

فذكر انهم يجاهدون في سبيل الله وانهم يتبعون رسول الله صلى الله عليه وسلم هؤلاء هم الذين يبحون الله وننتقل الى نصل آخر يقول محمد علوى مالكى صفحة 135 نقلًا من كلام على بن الموفق يقومل: قال اللهم إن كنت تعلم أنى أعبدك خوفًا من نارك فعذبنى بها، وان كنت تعلم انى اعبدك حبًا لجنتك فاحرمنى منها، وان كنت تعلم شوقًا الى وجهك الكريم فأ واصنع بى ماشئت عجيب والله يعنى ادعيات النبى صلا الله عليه وسلم الكثية في الاستعاذة من النار وما أمرنا به سبحانه وتعالى أن نقوله في القرآن ربنا أتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ودعاء الذين 1كرهم الله تعالى في آخر سورة آل عمران فقنا عذاب النار هذه كلها باطل وهذه كلها لهو وهذه كلها لعب عند الصوفية والصحيح والدين الحقو هو المحب المطلقة كما قلنا العشق المطلق يعنى كلمة ثيوصوفية عشق الله عشقًا مطلقًا، محبة مطلقة هذه هى التى كانت عند الهنود وهذه التى ينقلها محمد علوى مالكى وجماعته ويقولون أنهم لايشتهون الجنة وانهم زهاد في الدنيا ومع ذلك ينقل هو المالكى في صفحة 129 من كتابه عن بشر الحافى أنه اشتهى الشواء اربعين سنة يبغى كباب المشوى أربعين سنة أقول فكيف تجمع

المالكى بين نقله عن هؤلاء الذين لايشتهون الجنة وبين نقله عن بشر وعن من يدعى اسماعيل الرميلى انه اشتهى حلوى كذا سنين - يعنى هذا التناقض كيف يوفق بينه وبين هذا الرجل علما ً بأنه بشر الحبانى رحمه الله من أمثلهم وافضلهم بل هو ليس صوفيًا. رجل فاضل عابد.

الامام احمد رحمه الله. إنما أخذ عليه أنه لم يتزوج وهذا مأخذ شرعى رحمه الله الامام احمد في ذلك فهو يثبت لبشر الحافى التعبد والزهد والورع ولكنه لانه لم يتزوج فقد عده الامام أحمد مخالفًا للسنة في هذا.

ونعود الى كلام المالكى نستعرض مافي هذا الكتاب الذى سماه كما قلنا المختار من كلام الاخيار. والاخيار عندهم الصوفية حتى المهابيل أو المجانين أو المجاذيب منهم يقول في صفحة 142 عن ابراهيم بن سعد العلوى يقول من كراماته معرفة مافى الخاطر والشى على الماء وحرك شفتيه فخرجت الحيتان من البحر مد الصر رافعة رؤوسها فاتحة افواحها الى أخره. يعنى ابراهيم. هذا كان يعرف مافى الخاطر، كان يمشى على الماء وكان يجمع الحيتان مد البصر بحركة من شفتيه مثل هذه الكرامات علم الغيب هذا يربطنا بقضية كبيرة جدًا تعرض لها هؤلاء الخرافيين أربعة تعرضوا لهذه القضية وهى قضية أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب ودافعوا عن علوى مالكى في ذلك، الصوفية عندما يدعون

أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب ودوافعوا عن علوى مالكى في ذلك، الصوفية عند ما يدعون أن يثبتوا بذلك للاكرامات الأولياء لأنهم يتولون كل ما يثبت للنبى معجزة فهو للولى كرامة فإذا أيقفت وآمنت أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب فيجيب عليك تبعآ أن توقن وأن تؤمن بأن الأولياء يعلمون الغيب ايضا لأن هذه للنبى معجزةوهذه للولى كرامة والفرق بينهما ان النبى يدعي النبوة والولى لأ يدعيها وان ظآهر، وصورة الخارق للعادة فهى صورة واحدة وهذا سياتى له ضبط إشاء الله فيما بعد.

المقصود ان هذا الرجل ينقل هذا الهراء وهذه الخرفات ويسميها

كرامات ونستمر معه ايضًا في صفحة 144 يتكلم عن النورى ويقول سئل النورى عن الرضا فقال عن وجدى تسألون أم عن وجد الخالق؟ فقيل عن وجدك فقال: لو كنت في الدرك الاسفل من النار لكنت أرضى مما هو في الفردوس - نسأل الله العافية يعنى يقول أنه لو وضعه الله عز وجل في الدرك الاسف من النار فيكون أرضى عن الله تعالى وعما هو فيه مما هو في الفردوس لماذا؟ لماذا هذا الرضا، يظنون أنهم بهذا يرتفعون عن درجة العامة هم خاصه الله أهل الرضا محبتهم بلغت بهم الى هذا الحد من محبة الله بزعمهم أم العامة ومنهم في نظرهم والعياذ بالله الانبياء فهؤلاء يخافون من النار ولايرضون بها عنهم بزعمهم أعلى درجة من الانبياء. وحصلت لهم احداث تدلعل كذبهم في ذلك فإن سملول وقيل انه دويم لما اراد أن يمتحن محبته فصنع بيتًا من الشعر فقال:

لم يبق لى في سواك بد أو كذا

فكيف ماشئت فامتحنى

فأمتحنه الله بعسر البول، حبس بوله عن الخروج فكان يصرخ في الطريق وينادى الصبيان ويقول: أحثو التراب على عمكم المجنون أو أنظروا الى عمكم المجنون، هذه الامثال نسأل الله سبحانه وتعالى العافية ولايدعى كما يدعى هؤلاء الزنادقة وهم فعلًا زنادقة يدعون أو يعتقدون عبادة الله عز وجل بالحب وحده، وكما نعلم جميعًا أن السلف جميعًا أن السلف قالوا: من عبدالله بالخوف وحده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت