فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 55

الرجل يقول مؤلف"طي السجل"ونها نذكر تيمنًا قصة الباس الخرقة للشيخ الجليل على الاحور شيخ السيد على الاهدل من يد حضرة القطب الاعظم السيد الكبير أحمد الرفاعى رضى الله عنه بأمر النبى صلى الله عليه وسلم قال الامام العلامة أبوبكر الانصارى في عقود اللآلى حين ترجم العارف الاحور مانصه:

شيخ الشيوخ الآمام العارف بالله عبدالقادر الجيلانى قدس الله سره، رأى ذى اصعب من بلاد الجزيرة سنة ستين وخمسمائة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال يارسول الله دلنى على أحب مشايخ الوقت الين وأحبهم طريقة عندك لاتمسك به.

قال عليه الصلاة والسلام ياعلي أحب مشائخ الوقت الى وأرضاهم عند طريقة ولدى السيد احمد الرفاعى صاحب أم عبيدة وأم عبيده البلده في جنوب العراق في البطائح الذى كان يعيش فيها الرفاعى قلت يارسول الله وكذلك هو (يعنى هو أفضل المشائخ) قال وكذلك هو رغمًا عن أنفك وضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجزه، قال الاحور: فانتبهت خائفًا مرعوبًا وقمت على قدم الاخلاص راجعًا أكر الى أم عبيدة فلما دخلت على سيدى أمام القوم تاج الطائفة السيد أحمد الرفاعى رضى الله عنه وطلبت منه الحزقة فقال لى:

أنا وأخى عبدالقادر والفقراء كلهم واحد فالزم شيخك.

لاحظ التقسيمات الصوفية هم الذين يفرقونالمة، هذا تبع هذا الشيخ وهذا تبع هذا، مايحق لهذا أن يأخذ من هذا ولا هذا يأخذ من هذا فكأن المسألة شركات أو مساومات ويحصل بيهم الغضب الشديد على أن طالبًا أخذه هذا من هذا.

فالرفاعى يقول إلزم شيخك قال: فقلت لى معك خلوة قال: فليكن قال: فلما خلوت به قلت بالله أسألك منأرضى المشائخ طريقة اليوم واحبهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال أى الرفاعي:

من يقال ذلك بشأنه على رغم أنفه يعنى نفسه، يقول يعنى أحمد الرفاعى وهو يدعى علم الغيب ويدعى أنه عرف الرؤيا وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لما قال لهذا المريد على رغم أنفك الرفاعى والشيخ على رغم أنفك فالرفاعى عنده خبر بهذا الكلام، ولذلك يقول للمريد أفضلهم من قبل في حقه على رغم انفك، يقول هذا المريد الاحور فاغشى علي من هيبته فاجلسنى بيده وتواضع لى كل التواضع وقال: يامبارك انت ما تعرف الملاطفة طيب الله خاطرك لابرحت الا بخرقتك قال: لاجعلنى الله ممن يفرق بين الفقراء ويفضل نفسه عليهم فاصبر هنا برهة يسيرة ويقضى الله خيرا: قال فمكثت سنة كاملة لا أتجرأ على ذكر شئ مما انا فيه وقد جاء شهر ربيع الآخر وفى أول ليلة منه رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم لاحظت وانا في زاوية من زوايا الرواق فطرحت نفسى على قدميه وقلت: يارسول الله لليلية تشرنى برؤيتك بأسعد وأنا أنتظر أن يسلكنى ولدك السيد أحمد الرفاعى هذا من رفاعه ويقول ولده السيد احمد الرفاعى، طريقتك المباركة، فتبسم عليه الصلاة والسلام وقال: ياعلى يعنى ينادى أحمد فجاء سيدى السيد أحمد الرفاعى خاضعًا متواضعًا فتقبل يد النبى صلى الله عليه وسلم ووقف أمامه وقال علي الصلاة والسلام ياولدى سلك الشيخ على طريقتك وألبسه الخرقة. فقال:

روحى لك الفداء ياحبيبى عليك من ربك أفضل الصلاة والسلام أن تعرف أننى لا أحب التفرقة بين فقراء الوقت وقصد الجميع أنت بعد الله سبحانه وتعالى. يعنى يقول أما م أعتدى على الشيخ عبدالقادر الجيلانى، كلنا واحد وأنت مقصد الجميع فقال كذلك، ولكن أنت شيخ الوقت شيخ الفقراء كلهم، فافعل ما أمرك به. فقبل الارضى بين يدى رسول الله. يقول هذا المسمى الأحور. فانتبهت فرحًا مسرورًا فاحسنت الوضوء وصليت ماتيسر ودخلت جامع الرواق لاداء صلاة الصبح مع الجماعة فرآنى سيدى قبل دخولى باب المسجد فأخذ بيدى وضمنى اليه واجلسنى على بارية هناك وأخذ على العهد والبسنى الخرقة وقال هذه لك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالبسها مباركة إن شاء الله تعالى يعنى في نفس الوقت الرفاعى يعلم الغيب، عرف الرؤيا وعرف ماقاله الرسول بزعمهم للاجور.

قال، وفى اليوم الثانى من ربيع توفى الشيخ عبدالقادر الجيلانى رحمه الله في بغداد الى آخره، يعنى البسه الخرقة فتوفى عبدالقادر شيخه الاول كان أحمد الرفاعى هو الشيخ البديل فقول هذا نموذج من نماذج كثيرة جدًا نعرف بها ادعائه ملهذا العلم اللدنى، ومع تعلقهم بالرسول صلى الله عليه وسلم أدعوا أنهم يحبونه وماقصدهم وما هدفهم الا ماذكرنا وأنا الآن أنقل عن من هو أقدم من هؤلاء لنعرف حقيقة سبب غلوهم في النبى صلى الله عليه وسلم وهو الحلاج. والحلاج أفتى بكفره ولله الحمد في محضر كبير من علماء المسلمين وأقيم عليه الحد وقتل بالزندقة أى بتهمة الزندقة بعد أن أعترف بكثير من الكفريات، وأنا الان أقرأ بعض ماذكر مما يتعلق بموضوع الغلو في النبى صلى الله عليه وسلم وجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت