فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 55

فقال الشيخ الحنفى: تفعل ذلك غدًا إن شاء الله تعالى - فجلس على الكرسى وتكلم بغير صوت - لاحظوا - ولاحرف يقولون أن الله تعالى يتكلم بغير صوت ولاحرف هذا في مذهب الاشاعرة الصوفية ومع ذلك تكلم بدون صوت ولاحرف. المهم أن كل من الحاضرين أخذ مشروبه وصار كل واحد يقول - يعنى كل واحد من الحاضرين تلقى ماقاله الشيخ، ثم بعد ذلك طلب منهم الشيخ أن يتكلموا فقال واحد القى في قلبى كذا، قال الشيخ صدقت أنا قلت كذلك، قال الآخر القى كذا فكان كل من يقول القى الي قلبى كذا وكذا، يقول له الشيخ صدقت - هكذا وضعت وألقيت في قلبك.

نصل الان الى رجل مهم جدًا وهو الرفاعى مؤسس الطريقه الرفاعيه، والطريقةه الرفاعيه مشهورة بالخرافات، مشهورة بالسحر والشعوذة أكثر من غيرها من الفرق، حتى أن بعض الفرق الصوفية تعتبرها مجرد سحرة وليسوا من الصوفية في شئ.

وقصتهم مع شيخ الاسلام ابن تيميه شرحها رحمه الله وفصلها فى (الفتاوى) وهم يسمون"بالبطائحية"لان الرفاعى كان في البطائح وكان ان وصلت المناظرة من الشدة الى حد أنهم قالوا للامير نحن على الحق وابن تيمية على الباطل نحن هذه الساعة ندخل النار وهذه كرامة لنا تدل على أننا على الحق.

شيخ الاسلام رحمه الله بثاقب علمه قال: نحن نغسل اجسادنا أنا وإياكم نغسلها بانواع قوية من المزيلات ثم ندخل النار جميعًا، ومن أحرقته فعليه لعنة الله وهو ليس بالولى فعند ذلك نكسوا على اعقابهم وخسئوا أمام الامير وأمام الجمهور وعرف الناس أنهم دجالون، وأخبر شيخ الاسلام ابن تيمية بدجلهم وانهم يدهنون اجسادهم بانواع من الدهون ثم يدخلون النار أو يدخلون أيديهم فيها ولا يحترقون، فيقولوا للناس نحن أولياء.

وأحمد الرفاعى هذا مؤسس هذه الطريقة يقولون من كراماته أنه كان إذا صعد الكرسي لايقوم قائمًا وإنما يتحدث قاعدًا وكان يسمع حديثه البعيد قبل القريب حتى أهل القوى التى حول القرية التى كان فيها كانو يجلسون على سطوحهم يسمعون صوته ويعرفون جميع مايتحدث به حتى كان الاطرش والاصم إذا حضروا يفتح الله اسماعهم لكلامه، وكانت شيوخ الطرق يحضرون ويسمعون كلامه - يعنى هذه من كراماته.

فنزل عليه رجل من الهواء وجلس بين يديه - فقال له الشيخ مرحبًا بوفد المشرق

فقال الرجل: ان لى عشرين يومًا ما أكلت ولا شربت، و انى أريد أن تطعمنى شهوتى , فقال له وماشهوتك؟ قال فنظر الى الجو واذا بخمس وزات طائرات فقال: أريد أحدى هؤلاء مشوية ورغيفين من بر وكوزا به بماء بارد، فقال له الشيخ: لك ذلك! ثم نظر الى تلك الوزات وقال: عجل بشهوة الرجل - قال، فما تم كلامه حتى نزلت إحداهن بين يديه مشوية ثم مد الشيخ يده الحجرين كانا الى جانبه فوضعهما بين يديه فإذا هما رغيفين ساخنين من أحسن الخبز منظرًا، ثم مد يده الى الهواء وإذا بيده كوز أحمر فيه ماء!! قال: فأكل وشرب ثم ذهب في الهواء من حيث أتى. فقام الشيخ رضى الله عنه وأخذ تلك العظام ووضعها بيده اليسرى وأمر بيده اليمنى عليها وقال: أيتها العظام المتفرقة والاوصال المتقطعه اذهبى وطيرى بأمر الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قال: فذهبت وزة سوية كما كات وطارت في الجو حتى غابت عن ناظرى.

وأحد تلاميذه ويدعى على المليجى أنه كان يزور أحدهم فذبح له السيد على فرخة وأكله وقال لسيدى لابد أن أكافئك فاستضافه يومًا فذهب للسيد على فرخة فتشوشت امرأته عليها فلما حضر قال لها: سدى على هش فقامت الفرخة تجرى، فقال: يكفينا المرق لاتشوشى وفى (الاجوبة المرضية) للشعرانى يقول: ومما يتميز به الصوفية عن الفقهاء الكشف الصحيح عن الامور المستقبلة وغير ذلك، فيعرفون ما في بطون الامهات أ ذكر أم أنثى أم خنثى ويعرفون مايخطر على بال الناس ومايفعلونه في قعور بيوتهم.

ومن كرامات باعلوى أن على بن عبدالله باغريب مرض وعمره ثلاثة أشهر مرضًا شديدًا، فجاءت به أمه الى السيد/ باعلوى وهى مشفقة عليه من الموت - فقال لها: ما أقلقك عليه؟ إن عمره مائة سنة لايمون ابن ثلاثه شهور، ودعا له بالعافية فعوفى وعاش مائة سنة.

والفقيه باعلوى من أسرة كبيرة معروفة التى الف عنها كتاب (المشرع الروى) شعبان المجذوب - يقول الشعرانى اخبرنى سيدى على الخواص رضى الله عنه أن الله تعالى يطلع على الشيخ شعبان مايقع في كل سنة من رؤية هلالها، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوبًا على العباد.

أسماعيل بن يوسف الامبابى: يقولون من كراماته أنه كان يطلع على اللوح المحفوظ فيقول يقع كذا فلا يخطئ!. لاحظتم اللوح المحفوظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت