فهرس الكتاب
ومرة أنكر عليه رجل من علماء المالكية وأفتى بتعزيره فبلغه ذلك فقال: رأيت في اللوح المحفوظ أنه يغرق في البحر فكان كما كان.
وعن شعبان المتقدم كان إذا اطلع على موت البهائم يلبس صبيحة تلك الليلة جلد البهائم - البقرة أو الغنم أو البهيمة التى تطلع على التابوت ثم تموت فيما بعد يعرف الناس أن هذا علامة على أنها ستموت بزعمهم.
ومن كرامات على بن محمد باعلوى أنه دخل عليه تلميذه محمد بن حسن قبل أن يتزوج فقال له: تزوج فانى أرى في صلبك إبنًا من غير آل باعلوى فتزوج مانيه بنت الشيخ عبدالله بن محمد بن حكم باقشير فولدت له ولدًا - يعنى عرف أن في صلبه ابن من غير العائلة فتزوجه فكان ما أخبر الرجل.
كما يقولون وينقلون عن عبدالله العيدروس في المشرع الروى أنه قال: غفر الله لمن يكتب كلامى في الغزالى وقال: من حصل كتاب (الاحياء في علوم الدين) فجعله في أربعين مجلدًا ضمنه له على الله بالجنة فتسارع الناس الى ذلك منهم العلامة عبدالله بن أحمد باكثير فزاد في تبيينه وتزيينه وجعل لكل جلد كيسًا فلما رآه العيدروس قال: قد زدت زيادة حسنة فيحتاج لك زيادة - يعنى لك زيادة عن الجنة! وعده بالجنة! فما تريد؟ أريد أن أرى الجنة في هذه الديار.
هذا العيدروس ألف كلامًا مطبوعًا مع الاحياء في الجزء الاخير منه في مدح الاحياء والثناء عليه ويقول: كان أحد الناس يعترض على الاحياء فجاء مرة وقال قد تركت الانكار والاعتراض عليه قالوا لماذا؟ قال إنى رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وقد بى أبوحامد الغزالى المؤلف اليه وقاله له: هذا ينكر ما في الاحياء قال: فأخ رسول الله صلى الله عليه وسلم الاحياء وأبوبكر معه وقرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورقة ورقة حتى انتهى مما في الاحياء وقال: هذا الكتاب عظيم وليس لى أى اعتراض فاضربوه فضربوا هذا الرجل فقال: بقيت أثار الضرب على ظهرى وتبت ولله الحمد وأنا الان أمدح الاحياء.
العيدروس ينقل هذه القصة - فأنظروا حتى نسى هؤلاء الوضاعون الدجالون الكذابون أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان أميًا لايقرأ فكيف قرأ الاحياء كله، ويقرأه في جلسة واحدة ثم يزكيه.
فكما قلت أنهم يعتمدون على المنامات وعلى الكشوفات فالخلاف بيننا وبينهم
لانقول الاحياء وفيه كذا وكذا، هم يقولون لا في أحاديث صحيحه وفى ضعيفه، القضية أنهم يتبنون الاحياء من أجل المنامات فمادمت لاتقتنع بمبدئهم هذا فلاداعى لأن تجادلهم في الفرعيات - عليك أن تناظرهم في الاصول.
كرامات كثيرة جدًا ومختلفة لكن ماعلينا ننوع منها
واحد اسمه على الوحيش في كراماته أنه كان اذا رأى شيخ بلد أو غيره الكبار ينزلهم من على الحمارة ويقول له أمسك رأسها حتى أفعل فيها، فإن أبى شيخ البلد تسمرة الحمارة في الارض لاتستطيع أن تخطو خطوة، وان سمح له حصل له خجل عظيم والناس يمرون، وهذا موجود في طبقات الشعرانى الجزء الثانى صفحة (135) وهذا أيضًا على أبوخوده من من كراماته أنه أراد السفر في مركتب قد اتوقفت ولم يبق فيها مكان لاحد فقال لاحد فقالو للريس ان اخذت هذا غرقت المركب لانه يفعل في العبيد الفاحشة، فاخرجه الريس من المركب فلما أخرجوه من المركب قال يامركب تسمرى فلم يقدر أحد أن يسيرها بريح أو بغيره ونزل جميع من فيها ولم تسر.
أبراهيم المعروف بالجيعانة يقول النبهانى عن شيخه عمر النجاتى رحمة الله عليه يقول: كنت يومًا بظاهر دمشق المحروسة مع جماعة فرأيت الشيخ ابراهيم الجيعانة واقفًا وقد أتت امرأة وسألته الدعاء وأمرت يده على اطماره الرثة ثم أمرت على وجهه وهناك فقيهان روحيان قال أحدهما: ياحرمة تنجست يدك بما مرت عليه! فنظر اليه الشيخ مغضبا ثم جلس وغاط الشيخ - يعنى أخرج الغائط منه ثم نهض فتقدم الفقيه المنكر وجعل يلعق غائطه ورفيقه متمسك باثوابه ويضمه ويقول له ويلك هذا غائط الشيخ الى أن لعق الجميع ببعض التراب، فلما نهض جعل يعاتبه فقال الفقيه والله مالعت الا عسلًا.
أنظروا التبرك باثار هؤلاء، وهذه الشعوذات، وهذا السحر وهذه الحالة التى يحيطون بهم فلو أن أحدًا أنكر علي هؤلاء الخرافيين وبما يفعلون هذا الفعل فاحذر أن تنكر هذا هو المراد.
ابراهيم النبتيتى قال المحمصانى: وقفت أصلى في جامع فدخل على رجل من الهند ومعه أمرد فقصد به الى جهة المراحيض فتشوشت في نفسى فقلت ضاقت عليه الدنيا فلم يجد الا الجامع يفعل فيه الفاحشه، فلم أنطق بذلك فقال لى ابراهيم
المذكور: مافضولك! وما أدخلك وسبنى وشتمنى وقال لاتعترض مالك وذاك. هذا مايقوله لماذا تنكر المنكر؟