فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 124

5-في ترجمة فضيل بن مرزوق قال الموسوي [16/100] : «وكذب عليه زيد بن الحباب فيما رواه عنه من حديث التأمير» وحديث التأمير الذي كذّبه الموسوي هو عن تأمير أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم , وهو من رواية زيد بن الحباب عن فضيل، وحتى تعلم مدى جهل الموسوي وحماقته فإنه قد ذكر زيد بن الحباب ضمن هؤلاء الرواة المائة الذين ساقهم (رقم:28) وذكر قول ابن عدي عنه: (إنّه من إثبات الكوفيين لا يشكُّ في صدقه) وعده الموسوي من رجال الشيعة, وطبيعي أن ذكره له يدل على ثقته وصدقه عند الموسوي, ثم عاد هنا وكذّبه! أليس هذا مما يدعو إلى الضحك والسخرية بهذا الموسوي وحماقته؟! أليس هو أحق أن يوصف بما هو معروف عند العلماء بأنه: (أضل من حمار أهله) ؟ نقول: نعم هو كذلك.

6-قال الموسوي عن البخاري: «من عرف سريرة البخاري تجاه أمير المؤمنين وسائر أهل البيت، علم أنّ يراعته ترتاع من روائع نصوصهم؛ وأنّ مداده ينضب عن بيان خصائصهم...» وقال كذلك: «...وإنما لم يخرجه الشيخان وأمثالهما؛ لأنهم رأوه يصادم رأيهم في الخلافة، وهذا هو السبب في إعراضهم عن كثير من النصوص الصريحة, خافوا أن تكون سلاحًا في يدي الشيعة، فكتموها وهم يعلمون...» [22/125] والموسوي هنا يدعي أمرًا ما ادّعاه أحدٌ حتى الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، وهو علم السرائر، فكيف تسنى للموسوى أن يعلم سريرة البخاري؟! ثم هو قد ناقض نفسه حين زعم [14/50] أن البخاري قد أخرج لأناس رافضة مبغضين لأبي بكر وعمر، وهذا شأن كل أهل الأهواء غايتهم رد الحق ودفعه وإن كان في ذلك من التناقض ما لا يخفى, ويقصد الموسوي بالحديث الذي لم يخرجه الشيخان حديث الدار، وهو حديث واهٍ، وقد مر معك إخراج البخاري وغيره من أعلام السنة لفضائل علي وسائر أهل البيت رضي الله عنهم , ولكن كما قيل:

وأصعبُ ما في الأرض إرضاء حاسدٍ ... وعيش ذكي بين قومٍ بهائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت