فهرس الكتاب
1-في نَفَس سبئي قال الموسوي قادحًا في خيار الخلق بعد الأنبياء، صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم [8/23] : «وإليك بيان ما أشرنا إليه من كلام النبي صلى الله عليه وآله إذ أهاب في الجاهلين، وصرخ في الغافلين، فنادى: يا أيها الناس إنّي تركت فيكم ما إن أخذتم به...» وقوله هذا يدل على انتقاصه للصحابة رضوان الله عليهم, ويدل على اعتقادهم ومذهبهم في الصحابة, أنهم جاهلون غافلون إلاّ عليًا, وهذا القول منهم في صحابة نبي هذه الأمة لم تقله اليهود ولا النصارى ولم تتجرأ عليه في صحابة أنبيائهم, وهو قول يؤدي في النهاية - سواء قصدوا ذلك أم لا - إلى القدح في النبي صلى الله عليه وآله وسلم , كما قال بعض السلف: (هؤلاء قدحوا في صحابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى يقال رجل سوء، كان له أصحاب سوء، ولو كان رجلًا صالحًا لكان له أصحاب صالحون) .
إن التلازم والترابط بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وصحبه الكرام لا ينفك، فهو رباط نزل به الوحي وصاغه المزكي صلى الله عليه وآله وسلم وعمل به الطلاب رضي الله عنهم فلا مكان فيه للمنافقين وطلابهم!
2-قال الموسوي في هامش [8/26] : «...وكيف أخّر في الخلافة العامة والنيابة عن النبي أخاه ووليّه الذي لا يؤدّي عنه سواه, ثمّ قدّم فيها أبناء الوزغ على أبناء رسول الله صلى الله عليه وآله...» هل رأيت ما يحمله صدر هذا الضال المُضل من حقد على صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم , فقام ينفث سمومه هنا, وصدق الله إذ يقول عن هؤلاء: (( قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ) ) [آل عمران:118] ولا يضر الأعلام تطاول الأقزام، فقد بلغ الماء قلتين:
ولقد أمر على السفيه يسبني ... ... فمضيت ثمت قلت لا يعنيني
وهذا القول ينم عن حقده وكراهيته للصحابة رضي الله عنهم , ولو كان هناك من يستحق هذا الوصف فهو الموسوي ومن يرى إمامته ويقول بقوله، ولكن كما قيل: