فهرس الكتاب
هل يضر البحر أمسى زاخرًا ... ... إن رمى فيه صبيٌ بحجر
3-تَهكّم الموسوي بالخلفاء الثلاثة حين قال [10/34] : «حتّى جعل الصلاة عليهم جزءًا من الصلاة المفروضة على جميع عباده, فلا تصحّ بدونها صلاة أحد من العالمين, صدّيقًا كان أو ذا نور أو نورين أو أنوار..» لا يشك مسلم أن هذا المنحنى المخيف الذي وصل إليه هذا الرافضي هو من نسج إبليس وأعوانه، وها هو يعبر عمّا في قلبه بلا تقية هذه المرة! ولكن كما يقال: الصياح على قدر الألم! والسؤال الذي يلح هنا: ما الذي ينقمه الموسوي وقومه من هؤلاء؟! أهو قيام الدين وانتشار الإسلام في فترة خلافتهم؟! أم رضا الله ورسوله عنهم؟! أم استقامة الأمور في عهدهم؟ أم سقوط الكسروية والقيصرية وخمود نار المجوسية في مدتهم؟! والسؤال مازال يستحق الإجابة من أحباب الموسوي, أمّا نحن فَنُشهد الله على حُبّهم كما قال الله تعالى: (( وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) ) [الحشر:10] فحبهم بعد الإيمان بالله ورسوله أرجى أعمالنا.
هاشمٌ جدنا فإن كنت غَضْبَى ... ... فاملئي وجهكِ (القبيح) خُدوشا