فهرس الكتاب
7 -قال الرافضي مكذبًا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم مات في حجرها، وطاعنًا وساخرًا من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «ولو أن راعي غنم مات ورأسه بين سحر زوجته ونحرها، أو بين حاقنتها وذاقنتها، أو على فخذها، ولم يعهد برعاية غنمه, لكان مضيعًا مسوفًا...» ثم تردى في العصبية والدجل فقال: «عفا الله عن أم المؤمنين, ليتها - إذ حاولت صرف هذه الفضيلة عن علي - نسبتها إلى أبيها, فإن ذلك أولى بمقام النبي مما ادّعت...» [76/237] هذا هو الحمق والتحامق من الموسوي، وهو داء لا علاج له, فها هو يتهم الرسول صلى الله عليه وآله وسلم الذي شهد له كفار قريش بالأمانة بأنه مضيع لأمته، لا لشيء إلا لكونه مات في بيته عند زوجته! أين يريد أخزاه الله أن يموت؟! ثم إن ذلك لا يعني أنه صلى الله عليه وآله وسلم حين توفي في حجر عائشة قد ضيع أمته وأهملهم، فإنا نعلم أنه صلى الله عليه وآله وسلم دخل بيته يوم وفاته مطمئنًا على أمته من بعده بعد أن أمّر عليهم في صلاتهم - وهي أعظم شعائر دينهم التي بعثه الله به - خليفته الصدّيق رضي الله عنه، ثم أراد الموسوي من عائشة رضي الله عنها أن تكذب كحاله وشأنه دائمًا - ودت الزانية أن النساء كلهن زواني - فتنسب هذه المنقبة إلى أبيها، أرأيت مقدار الصدق ومنزلته عند الموسوي حتى صار يُجرّم صاحبه، فهنيئًا للرافضة بشيخهم! ولكن كما قيل:
أصبح الصدق سُبةً ... ... والأكاذيب أوسِمةْ
إن من يقرأ كتاب الموسوي يدرك أن أقل ما يوصف به أنه خال من النزاهة والأدب والتجرد في البحث.